إذا كنت حاصلًا على الشهادة السودانية أو أي شهادة ثانوية عربية وتبحث عن القبول في الجامعات المصرية — سواء الحكومية أو الأهلية أو الخاصة — فبإمكانك بسهولة تامة أن تُدرج اسمك في مؤسسة معتمدة عالميًا وإقليميًا، تقدّم مستوى تعليميًا دوليًا بشروط ميسّرة.
وتتميّز الجامعات المصرية العريقة باستقبالها الطلاب العرب بشروط دراسة سهلة؛ فجامعة الأزهر تُعدّ من أقدم الجامعات في العالم، وجامعة القاهرة كانت صاحبة أول كليات الطب والحقوق والاقتصاد والعلوم السياسية على مستوى الشرق الأوسط. هذا العمق التاريخي هو ما يمنح الشهادة المصرية مكانتها.
كيفية الحصول على قبول في أفضل جامعة مصرية؟
من خلال منصة "ادرس في مصر" تصل إلى نخبة من الاستشاريين الأكاديميين الأكثر خبرة، على دراية كاملة بكل الجامعات المصرية وبرامجها، وقادرين على توجيهك نحو أفضل جامعة لكل تخصص، وربطك بها بالمصاريف التي تتناسب مع ميزانيتك — دون أن تحتاج للتنقّل أو متابعة الإجراءات بنفسك.
الدراسة عن بُعد في الجامعات المصرية
يحصل الطالب الوافد على كامل المادة العلمية والتدريب العملي المطروح في برنامجه إلكترونيًا عبر منصة "ادرس في مصر"، بنفس المستوى التعليمي والمناهج الأكاديمية والتطبيقية التي يتلقّاها الطالب المنتظم داخل الجامعة. أي أنك تدرس أونلاين طوال فترة البرنامج دون الحاجة للسفر إلى مصر أساسًا.
وتُقدَّم لطالب الأونلاين محاضرات تفاعلية وحلقات نقاش لشرح المادة العلمية والمناهج التطبيقية، وفي النهاية يحصل على نفس الشهادة الجامعية الممنوحة للطالب المنتظم (الدراسة التقليدية أوفلاين). الشرط الوحيد هو حضور فترة الامتحانات فقط داخل الجامعة، ولا تتجاوز أيامًا معدودة.
وبهذا الأسلوب تتجنّب المنصة فوضى برامج الأونلاين العشوائية، أو تلك الشهادات التي يُذكر فيها صراحة أن الطالب درس عن بُعد — وهو ما يُنقص من قيمة المؤهل. فالشهادة هنا لا تفرّق بين مسار وآخر.
التقديرات المطلوبة للالتحاق بالدراسات العليا
عبر منصة "ادرس في مصر" يمكنك الالتحاق بدراسة الدبلوم أو الماجستير بمجرّد حصولك على درجة البكالوريوس من جامعة معترف بها بتقدير "مقبول"، وبنفس التقدير في شهادة الماجستير تستطيع الالتحاق بدراسة الدكتوراه.
وقد يحصل الطالب على معدّلات قبول أقل في الجامعات الأهلية والخاصة، خاصة في مرحلة البكالوريوس، مقابل تكاليف تزيد قليلًا عن نظيرتها الحكومية — لكنها تبقى رمزية عند مقارنتها بمصاريف البرامج المماثلة في الجامعات الأوروبية والأمريكية التي تقدّم المستوى ذاته والشهادة بالقيمة الدولية نفسها.