يواجهه الباحثين عن الدرجات الجامعية العليا معادلة صعبة قطبيها الحصول على درجة جامعية عليا تقوّم وتدعم موقفهم بالحياة المهنية والأكاديمية ليحظوا بالمراكز العليا والوظائف المرموقة، على أن يكون الجانب الآخر من المعادلة هي صعوبة ترك الحياة المهنية والانطلاق في ضروب المرحلة التعليمية خاصة وإن كان خارج حدود البلاد؛ وبين هذا وذاك يقف صاحب حلم الحصول على درجة الماجستير حائرا، وأحيانا كثيرة يتخلى عن رغبته هذه، وذلك حتى ظهرت فكرة دراسة ماجستير عن بعد.

ولكن تبقى معضلة تواجه أصحاب التخصصات في تلك الاستراتيجية التعليمية الجديدة والقائمة على الدراسة عن بعد، والتي انتشرت بشدة في الآونة الأخيرة خاصة مع ظهور جائحة كورونا، والتي جعلت معظم الدراسة عن بعد حتى أنها ظلت هكذا بعد انقشاع غمة هذا الوباء، لتظل ما يقرب من 70% من البرامج أون لاين وتكون معظم هذه النسبة منصبة على البرامج الجامعية بالأخص بالدرجات العليا.

وذلك لأن دراسة ماجستير عن بعد، أو التي تعرف بالدراسة الأون لاين، تمنح الطالب مرونة في الوقت مع إلغاء عنصر المكان؛ بحيث ينطلق الطالب دارسا خارج حدود البلاد بينما لا تزال قدميه تطأ أرض وطنه.

هل تحتاج الى مساعدة ؟
تواصل الآن مع مستشار تعليمي