الدراسة في التشيك المميزات والعيوب

الدراسة في التشيك المميزات والعيوب … في ظل بحث أبناء الوطن العربي عن جامعات معترف بها دوليا تمنحهم شهادات ذات ثقل أكاديمي وعملي في أسواق العمل العالمية، تظهر لهم وجهات عدة، ومن بينها الجامعات التشيكية؛ فكيف تكون الدراسة في التشيك المميزات والعيوب؟ وهل هي فعلا وجهة مثالية لاستكمال الرحلة الدراسية في مراحل الجامعة المتنوعة؟! ولذلك بحثنا عن أهم مميزات وأبرز عيوب الدراسة في التشيك، كي نمكن الطالب من المقارنة بينهم، ومن ثم نصل إلى أنسب قرار:
مميزات الدراسة في التشيك _ الدراسة في التشيك المميزات والعيوب
- تعد جمهورية التشيك من أجمل دول الاتحاد الأوروبي يقصدها ملايين السياح سنويا للترفيه والعلاج الطبيعى، وتتميز بطبيعة فاتنة، ولذلك سيعيش الطالب في بيئة جميلة.
- كما أن التشيك تحتل المرتبة ال 7 في العالم من حيث مؤشر السلام العالمي، فهي واحدة من أكثر الدول أمانًا في العالم و ذات معدل جرائم منخفض، وذلك على عكس دول كثير في الاتحاد الأوروبي وأيضا في الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة معدل الجريمة المرتفع.
- تتميز التشيك بجودة تعليم مرتفعة تتواجد بها جامعات عدة معترف بها دوليا، خاصة في التخصصات الطبية والهندسية؛ ومن بين تلك الجامعات: “جامعة تشارلز فى براغ، الجامعة التقنية التشيكية في براغ، جامعة مساريك في برنو، جامعة برنو للتكنولوجيا، جامعة براغ للاقتصاد، جامعة براغ للاقتصاد، جامعة التكنولوجيا الكيميائية”، وبالتالي يتمكن الطلاب من الحصول على شهادة معترف بها في كافة أنحاء العالم.
- يمكن للطالب بالتأشيرة الدراسية (الشنجن) التنقل في جميع دول الاتحاد الأوروبي.
- القانون التشيكي _على عكس قوانين دول أخرى في أوروبا _ يسمح للطالب بالعمل بجانب الدراسة (20 ساعة أسبوعيًا) مما يتيح للطالب توفير بعض نفقات المعيشة.
والحقيقة أنه كما يوجد مميزات للدراسة في أي بلد خاصة لو كانت أوروبية، فتتواجد أيضا عيوب، بل وقد تكمن في مميزات الدراسة أيضا عيوب.
فما هي عيوب الدراسة في التشيك؟ _ الدراسة في التشيك المميزات والعيوب
وتنقسم تلك العيوب إلى شقين؛ الأول في الدراسة نفسها، والثاني في المعيشة؛ على ألا يقل المحور الثاني أهمية عن الأول، وإن كان الثاني هذا يؤثر بشكل أساسي عن الأول.
عيوب المعيشة في دولة التشيك للطلاب الوافدين _ الدراسة في التشيك المميزات والعيوب
- صحيح أن التشيك تعد دولة سياحية من الأساس تتمتع بمقومات رائعة من جمال الطبيعة، إلا أن تكاليف المعيشة بها قد تجعل الطالب غير قادر على التمتع بمقومات السياحة هذه؛ بل وإن هذا الطالب يجد صعوبة في توفير أساسيات الحياة، وقد يتنازل عن كثير من مدى جودة هذه الأساسيات من مسكن وغيره؛ فصحيح أن دولة التشيك تعد في مصاريف المعيشة أرخص من كثير من الدول الأوروبية، إلا أنها تظل مرتفعة.
- كما أن في التشيك كثير من الطلاب تعمل بجانب الدراسة كي يتمكنوا من تغطية متطلبات المعيشة وذلك بسبب اتفاع التكلفة _ بل وقد طرحت التشيك هذا القانون كي تمنح الطالب حلا في توفير أساسيات حياته _ ولكن هذا يكون ضغط على الطالب قد يؤثر على سير رحلته الدراسية وتحصيله في العملية التعليمية.
- كي تقلل من قيمة مصاريف المعيشة بعض الشيء فعليك الاشتراك في السكن الطلابي، أي مشاركة حجرتك مع أشخاص آخرين قد يحملون جنسيات غير عربية من الأساس، وبالتالي تتعامل مع ثقافات مغايرة لك وعادات مختلفة عنك.
- بل وإن مشكلة الثقافات هذه ستجدها في كل مرة تنزل فيها من وحدتك إلى الجامعة أو بالأسواق؛ فالتشيك دولة أوروبية تحمل عادات وثقافات مغايرة تماما للطبيعة العربية، وكثير من الطلاب العرب يرون في هذه النقطة ميزة، إلا أن الحقيقة والإحصائات من الطلاب العرب الدارسين في المجتمعات غير العربية حتى من أولئك المتشوقون إلى تجربة المعيشة في دول غير عربية، فإن الأمر ليس بالسهل على الإطلاق، بل ويجد الطالب العربي نفسه في حالة صدمة ثقافية تجعله غير قادرا على التفاعل الاجتماعي، وهو ما يزيد لديه الشعور بالاغتراب.
والشعور بالاغتراب هذا قد يزيد من صعوبة الرحة الدراسية أكثر وأكثر، بل ويجعل الطالب غير قادر على التركيز في العملية التعليمية.
- وبالإضافة إلى ذلك نجد أن اللغة التي يتعامل بها الطلاب مع بعضهم البعض هي اللغة التشيكية، وبالتالي يزيد ذلك من صعوبة التواصل الاجتماعي، ويجعل الطالب غير قادر على الانطلاق في حياته اليومية وبالدراسة.
عيوب الدراسة في دولة التشيك للطلاب الوافدين _ الدراسة في التشيك المميزات والعيوب
- من أبرز عيوب الدراسة في دولة التشيك للطلاب الوافدين هي اللغة أيضا؛ فهو عنصر مزدوج بين صعوبة الدراسة والمعية، وقد أدركت الجامعات التشيكية هذا الأمر فوفرت برامج باللغة الإنجليزية، ولكن بتكلفة أعلى عن مصاريف الدراسة المرتفعة بالأصل على الطالب العربي، ناهينا عن أن البرامج قد تكون بالإنجليزية ولكن ماذا عن التعامل في الجامعات والتواصل مع الزملاء والأكاديميين، فأكيد لا بد وأن يتخلله لغة البلد، وفي حال الاعتماد على اللغة الإنجليزية وحدها ستجد قصور في عمليات الفهم مقارنة بالتواصل بالتشيكية.
وبالتالي يجد الطالب نفسه في حاجة لتعلم التشيكية كي يتم دراسته بسهولة تامة، وعلى أن يتقنها تماما كما يتقن العربية سيجد صعوبات الدراسة تواجهه في رحلته.
- هذا بالإضافة إلى أن مصاريف الدراسة في التشيك قد تكون منخفضة مقارنة ببرامج الجامعات الأوروبية الأخرى، ولكنها تظل مرتفعة أيضا سواء المقدمة باللغة التشيكية، وتزيد عنها المطروحة باللغة الإنجليزية، وليست كل البرامج أيضا مقدمة بالإنجليزية.
- هذا بالإضافة إلى أن العملية التعليمية داخل جامعات التشيك ليست سهلة من الأساس، فما بالنا بأن صعوبات أخرى تؤرق الطالب في المعيشة والتواصل الاجتماعي وغيره، وهو ما يجعل كثير من الطلاب يجدون صعوبة في اجتياز مراحل برنامج الدراسة من المرة الأولى، وهو ما يزيد من فترة الدراسة ويصحب ذلك تعقيد أمر تلك المصاعب.
مصاعب أخرى عند الدراسة بالتشيك:
- شروط الالتحاق بالجامعات التشيكية ليست بالسهلة، ومن بيناه أن يدرس الطالب عام تحضيري سواء باللغة التشيكية أو باللغة الإنجليزية لتأهيلهم للدراسة الجامعية، وتنقسم لعام تحضيري للتخصصات الطبية حيث يدرس الطالب (كمياء وفيزياء واحياء ولغة انجليزية ولغة تشيكية وغيرها من المواد المؤهلة لدراسة الطب بالجامعات) ، أو عام تحضيري للهندسة أو للاقتصاد وإدارة الأعمال على حسب التخصص.
- كما أن من بين الشروط اجتياز اختبارات قبول، ومن أجلها يدرس الطالب العام التحضيري هذا والتي تصل مدة الدراسة بها إلى 800 ساعة، كما يشترط معادلة الثانوية العامة التي حصل عليها الطالب بالثانوية التشيكية وللوصول لمستوى مرتفع في اللغتين التشيكية والإنجليزية.
وهو ما جعل كثير من الطلاب العرب يفكرون في الدراسة بالوطن العربي، باحثين عن جامعات معترف بها دوليا وإقليميا معتد بقيمتها، تقدم لهم مستوى تعليمي عالمي، وذلك بسبب التقدم التكنولوجي الذي بات يشهده العالم، فأصبحت الدراسات والتجارب تنقل بشكل كبير بين أواسط الطلاب، ومع بحث هؤلاء الطلاب باتت الأعداد تتوجه نحو الجامعات المصرية! فهل بالفعل الجامعات المصرية تعد حلا بديلا عن جامعات التشيك وغيرها من جامعات الدول الأوروبية؟!
كيف تكون الدراسة في مصر للطلاب الوافدين؟!
تقدم جامعات مصر مستوى تعليمي دولي هو نفسه المطبق في أكبر وأشهر جامعات العالم قائم على استراتيجية تعليمية تجمع بين المناهج الأكاديمية والتطبيقية ولكن بسهولة تامة
تعد مصر موطنا للجامعات العريقة بالشرق الأوسط _ فعلى سبيل المثال جامعة الأزهر تعد أقدم جامعة في تاريخ العالم بعد توقف جامعتي القرويين والزيتونة عن تقديم الخدمات التعليمية، وجامعة القاهرة أول جامعة ضمن كلية للحقوق والطب والهندسة والإعلام والسياسة والاقتصاد بالشرق الأوسط _ ، وتتوالى جامعات مصر في الإنشاء مكتسبة تاريخ مجيد _ ولذلك فإن الجامعات المصرية تتميز بمكانة دولية كبرى.
ولم تكتفي تلك الجامعات بتاريخها المجيد هذا بل وتتبع الاستراتيجيات التعليمية نفسها المطبقة في أكبر وأشهر جامعات أوروبا وأمريكا وروسيا وغيرهم من الدول التي تتضمن جامعات كبرى وشهيرة، وتجمع هذه الاستراتيجية بين المناهج الأكاديمية والتطبيقية معا.
وبالتالي يتحصل الطالب في برامج الجامعات المصرية على كل معلومة وتفصيلة تتعلق بمجال دراسته من الناحية العلمية والعملية فيكون الطالب قادرا على الانطلاق في أسواق العمل العالمية والإقليمية وداخل الجامعات العالمية الكبرى لاستكمال الرحلة الدراسية فيها إن رغب.
ويساعده في كل مراحل الدراسة باقة من الأكاديميين والعلماء في التخصصات المختلفة المتواجدون بالجامعات المصرية، فييسرون عليه كل مرحلة ويقدمون له دعم كبير مع ثروات معلوماتية وخبرات واسعة، وهو ما يدعمه أكثر في حياته المهنية والأكاديمية.
الجامعات المصرية تعد بيئات تساعد على البحث وإجراء رسائل بحثية مثقلة بالقيمة المعلوماتية والنتائج الحصرية خاصة لطلاب الدراسات العليا
فمكتبات عملاقة تتواجد داخل حرم كل جامعة وفي كل الكليات تحتوي على تقنيات حديثة تسهل عمليات البحث واستخراج كم معلوماتي هائل عن أي فكرة بحثية، بالإضافة إلى عدد كبير جدا من المصادر والمراجع الورقية والإليكترونية عن كل التخصصات الدراسية، وبالتالي يتمكن الباحث من استخراج كم معلوماتي هائل عن أي فكرة بحثية أيا كانت مصحوبة بالنتائح الحصرية بسهولة تامة، لتدعمه تلك في أسواق العمل الإقليمية والدولية.
الشهادات المقدمة من جامعات مصر معترف بها دوليا وإقليميا _ الجامعات المصرية مدرجة ضمن أشهر التصنيفات الدولية لجامعات العالم، ومن بينها ال QS، وأيضا في منظمة اليونسكو
إن المستوى التعليمي المقدم في الجامعات المصرية واتباعها للاستراتيجيات التعليمية المطبقة في أكبر وأشهر جامعات العالم فإنه معروف في كل العالم، ولذلك فإن كافة أسواق العمل الإقليمية والدولية تعتد بقيمة العملية التعليمية بجامعات مصر وتقدرها، ومن هنا فإن جميع الشهادات الجامعية المقدمة من تلك الجامعات معترف بها دوليا وإقليميا ومعتد بقيمتها فتدعم السيرة الذاتية للطالب الحامل لها.
بالإضافة إلى أن تلك الجامعات المصرية نظرا لمستواها التعليمي المميز هذا، فإنها مدرجة ضمن التصنيفات الدولية لجامعات العالم، بل وتتصدر المراتب المتقدمة بها، ومن بينها: “الQS والتايمز وليدن وشغنهاي وUS News”.
علاوة على ذلك نجد أن جامعات مصر جميعها مدرجة ضمن الاتفاقية العالمية “اليونسكو”، تعامل تماما مثل الجامعات العالمية الكبرى المدرجة في هذه الاتفاقية.
ولذلك فإن الشهادة الجامعية المقدمة من الجامعات المصرية ليست معتمدة فحسب، بل وإن مكانتها معادلة تماما لأكبر وأشهر جامعات أوروبا وأمريكا لها ثقلها الأكاديمي وبالحياة المهنية.
بسهولة تامة تجد في جامعات مصر البرنامج الذي ترغب في دراسته بالمرحلة الجامعية التي تريدها
فإن هذا العدد الكبير من الجامعات المصرية المعترف بها عالميا، قد مكن من تواجد عدد كبير جدا من البرامج الدراسية التي تغطي كل تخصصات الدراسة بمختلف المراحل الجامعية بداية من البكالوريوس وحتى الدكتوراه مرورا بالدبلوم والماجستير، وبالتالي يجد الطالب التخصص الذي يريد دراسته والمرحلة الجامعية التي يرغب في دراستها بسهولة تامة.
لا شعور بالغربة عند المعيشة في مصر _ تتمتع بمستوى دمي وترفيهي مميز بتكاليف منخفضة
وكل مميزات الدراسة هذه ستكون داخل بلد عربي يحمل الأجواء والثقافات العربية بروح سياحية مميزة، وبالتالي لا يشعر الطالب بأي اغتراب بل ويتمتع برحلة سياحية بأجواء مميزة، ودون أن يتكلف مبالغ معيشة عالية؛ وذلك بسبب طبيعة مصر الاجتماعية متعددة الطبقات، فتأتي مصاريف المعيشة منخفضة تتكافئ مع تعددية الطبقات الاجتماعية في مصر، وذلك على الرغم من المستوى الخدمي والترفيهي الذي سيعيش فيه الطالب نظرا لطبيعة مصر السياحية.
مصاريف الدراسة في مصر منخفضة للطلاب الوافدين
إذا ما تمت مصاريف الدراسة بتكاليف البرامج نفسها بالمستوى التعليمي عينه والشهادة الجامعية بالقيمة الدولية نفسها، سنجد أن تكاليف الدراسة في جامعات مصر منخفضة للغاية؛ فيدفع الطالب الوافد رسوم قيد قيمتها 1500 $، على أن تكون المصاريف السنوية لمعظم برامج الدراسة 3500 $، وتصل أقصاها إلى 6000 $ لبرامج الطب البشري.
شروط الالتحاق بالجامعات المصرية للطلاب الوافدين سهلة التحقيق
وتكون شروط الدراسة في مصر للطلاب الوافدين:
- أن يكون الطالب الدولي ليس مزدوج الجنسية بالمصرية.
- كما يشترط أن يكون حاصلا على شهادة الثانوية العامة بمعدل القبول المطروح من الكلية الراغب في الدراسة بها “، وأغلبية برامج البكالوريوس تتطلب 50% معدل قبول.
- كما يشترط أن يكون الطالب حاصلا على درجة البكالوريوس، على أن تتم معادلة تلك الشهادة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية.
- ويشترط أيضا أن يكون حاصلا على درجة الماجستير للالتحاق بمرحلة الدكتوراه، على أن تتم معادلة تلك الشهادة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية.
أهم الجامعات المصرية المعترف بها دوليا وإقليميا
الجامعات الحكومية المعتمدة في مصر:
- جامعة الأزهر.
- جامعة القاهرة.
- جامعة الإسكندرية.
- جامعة عين شمس.
- جامعة أسيوط.
- جامعة المنصورة.
- جامعة طنطا.
- جامعة الزقازيق.
- جامعة حلوان.
- جامعة المنوفية.
- جامعة المنيا.
- جامعة قناة السويس.
- جامعة جنوب الوادي.
- جامعة بنها.
- جامعة بني سويف.
- جامعة الفيوم.
- جامعة سوهاج.
- جامعة كفر الشيخ.
- جامعة بورسعيد.
- جامعة دمنهور.
- جامعة الوادي الجديد.
- جامعة مطروح.
- جامعة الأقصر.
الجامعات الخاصة المعتمدة في مصر:
- جامعة 6 أكتوبر.
- جامعة مصر الدولية.
- جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
- جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب.
- الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات.
- جامعة الأهرام الكندية.
- جامعة سيناء.
- جامعة المستقبل.
- جامعة فاروس.
- جامعة النهضة.
- جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا.
- جامعة هليوبوليس.
- جامعة دراية.
- جامعة بدر.
- جامعة الجيزة الجديدة.
- جامعة حورس.
جامعات دولية لها فروع في مصر:
- جامعات المعرفة الدولية.
- جامعة الأمير إدوارد.
- جامعة هيرتفوردشاير.
- جامعة تورنتو متروبوليتان (رايرسون سابقاً).
- الجامعات الأوروبية في مصر.
- الجامعة الألمانية في مصر.
- جامعة الأهرام الكندية.
- الجامعة الفرنسية في مصر.
- الجامعة البريطانية في مصر.
- الجامعة المصرية الروسية.
- الجامعة المصرية الصينية.
- جامعة وسط لانكشير في مصر.
- فرع جامعة لندن مصر.
جامعات اتفاقيات دولية وإطارية:
- الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
- جامعة سنجور.
- جامعة برلين التكنولوجية بالجونة.
- الجامعة العربية المفتوحة بالقاهرة.
- جامعة اسلسكا مصر.
- الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى.
- الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية.
- معهد البحوث والدراسات العربية.
الجامعات الخاصة المعتمدة في مصر الأهلية:
- جامعة الملك سلمان الدولية.
- جامعة العلمين الدولية.
- جامعة الجلالة.
- جامعة المنصورة الجديدة.
- الجامعة المصرية للتعلم الإلكترونى الأهلية.
- جامعة النيل الأهلية.
- الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر.
- جامعة مصر للمعلوماتية.
- جامعة حلوان الأهلية.
- جامعة المنصورة الأهلية.
- جامعة بنها الأهلية.
- جامعة المنوفية الأهلية.
- جامعة بني سويف الأهلية.
- جامعة أسيوط الأهلية.
- جامعة جنوب الوادي الأهلية.
- جامعة المنيا الأهلية.
- جامعة شرق بورسعيد الأهلية.
- جامعة الإسكندرية الأهلية.
- جامعة الزقازيق الأهلية.
- جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية.
الأسئلة الشائعة حول الدراسة في التشيك المميزات والعيوب
الأوراق المطلوبة الطلاب الوافدين الحاصلين على شهادة الثانوية المعادلة
- خطاب من سفارة الطالب الوافد بالقاهرة.
- أصل شهادة الثانوية الحاصل عليها الطالب موثقة + 2 صورة
- أصل شهادة الميلاد موثقة + 2 صورة
- صورة كاملة من جواز السفر الطالب
- نتيجة اختبار القدرات بالنسبة للكليات التى تتطلب إجراء هذا الاختبار
المستندات المطلوبة للدراسة في مصر
- عدد 3 استمارة البيانات مكتوبة بخط واضح وموضح بها الاسم مطابقا لجواز سفر الطالب وشهادته الدراسية والعنوان داخل وخارج البلاد مع توضيح رأى الكلية والجامعة والعام الدراسي معتمدا بخاتميها.
- عدد 4 نسخ من استمارة المعلومات موضحا بها جميع البيانات.
- صورة المؤهلات الحاصل عليها الطالب واضحة كشف درجات موثق (البكالوريوس – ليسانس – المقررات التمهيدية) ومعتمدة.
- صورة المعادلة للشهادة من المجلس الأعلى للجامعات.
- صورة جواز السفر كاملة وواضحة وسارية أكثر من عام.
- صورة كتاب السفارة موضح به الموافقة والجهة التى ستمول دراسة الطالب والدرجة العلمية التى يرغب الدراسة بها مطابقة لاستمارة البيانات والعام الدراسي.
خدمات إضافية وتسهيلات يمكنك طلبها من المكاتب المعتمدة
- متابعة الطالب منذ بداية التسجيل، أثناء الدراسة وحتى استلام الشهادة
- إنهاء إجراءات التسجيل والقبول نيابة عن الطالب بدون الحضور إلى مصر،
- إنهاء إجراءات إجراءات التصديقات على الميتندات داخل مصر إذ تطلب الأمر ذلك على أن يقوم بسدادها الطالب.
- إنهاء إجراءات الملحقية الثقافية لدولة الطالب.
- إنهاء إجراءات وزارة التعليم العالي المري وإدارة الوافدين وسداد رسوم خدمات التنسيق.
- إنهاء إجراءات القبول وسداد رسوم فتح الملف + رسوم قدم المؤهل (إن وجدت).
- إنهاء إجراءات إدارة الجامعة والكلية وتحديد التخصص إن وجد.
- استخراج إذن دفع المصروفات والقبول النهائي.
- إنهاء إجراءات المعادلات والتجسير والمقاصة العلمية.
خدمات ما بعد القبول لطلاب البكالوريوس ومتابعة الطالب خلال فترة الدراسة
- توفير جداول المحاضرات.
- شراء الكتب الدراسية وإرسالها للطالب.
- توفير ملخصات علمية في حدود 30 : 40 صفحة بدلًا من كتاب 500 صفحة، وتشمل هذه الملخصات أهم نقاط الامتحان المتوقعة وإرسالها للطالب عبر البريد الدولي السريع.
- إعداد وتقديم الأبحاث العلمية نيابة عن الطالب لضمان درجات أعمل السنة خمس درجات.
- توفير جداول الإختبارات وتحديد مواعيد تواجد الطالب بمصر- معيدين لشرح أهم نقاط الامتحان في 24 ساعة.