الدراسة في روسيا المميزات والعيوب

الدراسة في روسيا المميزات والعيوب
هل تحتاج الى مساعدة ؟
تواصل الآن مع مستشار تعليمي
المحتويات إخفاء

الدراسة في روسيا المميزات والعيوب … تعد روسيا وجهة رئيسية يعتمد عليها كثير من الطلاب الوافدين للحصول على الدرجات الجامعية العليا، وصحيح أن الوضع السياسي وحالة اللا سلم التي تعيشها روسيا هذه الأيام قد أثر عليها تأثيرا كبيرا، إلا أنها لا زالت تعد وجهة مطلوبة من كثير من الطلاب الوافدين.

الدراسة في روسيا المميزات والعيوب

ولكن زخم التوجه إلى تلك البلد قل كثيرا والمفاجأة أن ليس فقط الحرب هي من أثرت، ولكن أثبتت الإحصائيات أن النزول التصاعدي في أعداد الطلاب الوافدين خاصة من أبناء الوطن العربي قد تم قبل الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

هل تحتاج الى مساعدة ؟
تواصل الآن مع مستشار تعليمي

وهو ما دفعنا إلى البحث عن مميزات وعيوب الدراسة في روسيا؛ فما هي النقاط التي جعلتها وجهة أساسية للكثير لاستكمال الرحلة الدراسية، ولماذا يتراجع الكثير عن رؤيتهم هذه؟!

أبرز مميزات الدراسة في روسيا للطلاب الوافدين _ الدراسة في روسيا المميزات والعيوب

  • تتضمن روسيا عددا من الجامعات المعترف بها دوليا والمدرجة ضمن التصنيفات الدولية لجامعات العالم، ولذلك فإن الشهادة الجامعية المقدمة من تلك الجامعات لها ثقلها ومكانتها في أسواق العمل العالمية والإقليمية، ومن بينها؛ “جامعة موسكو الحكومية، وجامعة سانت بطرسبرغ الحكومية، وجامعة ميشايل لومونوسوف الوطنية للأبحاث النووية”.
  • كما أن روسيا تعد من الدول التي تطبق أحدث الاستراتيجيات والتقنيات الحديثة في الدراسة، ولذلك فإنها تسهل على الطالب الدارس بها الانطلاق بخطى ثابتة في الحياة المهنية والأكاديمية.
  • في روسيا يسمح نظام التعليم الحصول على شهادتين في نفس الوقت، ناهينا عن توافر برامج جامعية كثيرة تغطي كل التخصصات الدراسية في مختلف المراحل الجامعية بداية من البكالوريوس وحتى الماجستير والدكتوراه.

وبالتالي يتمكن الطالب في روسيا من الحصول على شهادة معترف بها دوليا وإقليميا في البرنامج الذي يرغب في دراسته _ وربما أكثر من برنامج _ بعدما يحصل على استراتيجية تعليمية مميزة، ولكن كشأن أي أمر فإن هناك عدة عيوب كما تتواجد عدة مميزات.

فما هي عيوب الدراسة في روسيا؟! _ الدراسة في روسيا المميزات والعيوب

ونجد أن عيوب الدراسة في روسيا تنقسم ما بين صعوبات يواجهها الطالب العربي في المعيشة وايضا صعوبات تكدر عليه صفو العملية الدراسية.

نبدأ بصعوبات المعيشة والتي تكون كالتالي:

  • بداية الأجواء والثقافات في روسيا المغايرة تماما للعادات والثقافات العربية، فيجد الطالب نفسه في حالة صدمة ثقافية تجعله غير قادر على التواصل الاجتماعي بشكل طبيعي، ما يزيد لديه الشعور بالغربة ويصعب أمر الدراسة.
  • انتشار استخدام الخمور في الطهي وأيضا لحوم الخنزير فيجد الطالب صعوبة إيجاد المأكل المناسب له، ناهينا عن انتشار الخمور في كل مكان ما يسبب ربكة للطالب العربي في شوارع روسيا.
  • وما يزيد من صعوبة التواصل الاجتماعي هي اللغة المستخدمة للتعامل في الحياة اليومية وبالعملية الدراسية أيضا؛ وهي اللغة الروسية، فما دام الطالب غير متقنا لها كما يتقن العربية تماما، فإنه سيجد صعوبة في المعيشة يصحبها تعسر العملية الدراسية.
  • هذا بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة المعيشة؛ فيجد الطالب الوافد نفسه غير قادر في بعض الأحيان على توفير متطلبات الحياة الأساسية، أو توفيرها ولكن بدرجات أقل في الجودة عن المعتاد عليه مع انعدام صور الرفاهية كالمتواجدة في بلده، بل إنه قد يكتشف عن عناصر ما من الرفاهية كان غير مدرك لها في بلاده وحين السفر إلى روسيا سيدرك مدى تأثيرها نيجة هذا الإنعدام، وإن حصل على نفس معيشته في بلده ستكون تكلفة الدراسة عالية للغاية.
  • ناهينا عن انخفاض درجات الحرارة بشكل يجعل لبعض الطلاب الإقامة والاستمرار شبه مستحيلة، حيث إن الطلاب يجدون أنفسهم في 9 أشهر برد قارس؛ وهي طبيعة روسيا المناخية، والتي تعد من أكثر البلاد صعوبة في العالم.

صعوبات تتعلق بالعملية الدراسية في روسيا للطلاب الوافدين _ الدراسة في روسيا المميزات والعيوب

  • اللغة هي عنصر مشترك بين صعوبات المعيشة والدراسة كما ذكرنا؛ فإن الطالب لا بد وأن يكون متقنا للغة الروسية، والحقيقة أنها لغة ليست سهلة، وبالتالي يحتاج الطالب وقتا كي يكون متقنا لها بالشكل الكافي للدراسة والتعامل بها، وعلى أن يستغرق ذلك الوقت فإنه قد يجد صعوبة كبيرة في العملية الدراسية قد تصل بالكثير من الدارسين إلى حد عدم اجتياز البرنامج.
  • كما أن تكاليف الدراسة في روسيا عالية للغاية؛ فصحيح أنها تسهل من شروط الالتحاق، ولكن مقابل ذلك يجد الطالب تكاليف عالية للغاية لكل برنامج، بل وكلما تزداد مكانة الجامعة الدولية، كلما زادت تكاليف الدراسة للطلاب الوافدين.
  • لا مجال في الجامعات الروسية إلى تأخير الأبحاث والدراسات؛ فالعملية الدراسية ليست بالسهلة، وهو ما يتسبب في عدم قدرة الجميع على اجتياز برامج الدراسة في روسيا بعدما يقضي وقتا ومجهودا في الدراسة.
  • هذا بالإضافة إلى النقطة الأكثر أهمية الآن والأكثر تأثيرا على الساحة فيما يخص الدراسة في روسيا؛ وهي حالة الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا وتهديد الثانية الأولى بضرب مواقع حيوية، وبالتالي يعيش الطالب في عدم أمان.

وحقيقة الأمر أن عيوب الدراسة في روسيا في أغلبها هي عناصر مشتركة عند الدراسة في أي دولة أخرى غير عربية.

ومن هنا بات الطالب العربي يبحث عن بديل له داخل الوطن العربي؛ راغبا في جامعة دولية معترف بها عالميا تقدم شهادة ذات ثقل دولي مع أسلوب تعليمي مميز.

ومع توجه الطلاب الوافدين من أبناء الوطن العربي للبحث عن هذه الجامعات، نجد ارتفاعا في أعداد الطلاب الوافدين إلى الجامعات المصرية، لتثبت الأبحاث والدراسات أن بالفعل هناك علاقة بين معطيات البحث هذه وبين جامعات مصر!

فكيف تكون الدراسة في مصر للطلاب الوافدين؟!

 تقدم الجامعات المصرية مستوى تعليمي عالمي واستراتيجية تعليمية هي نفسها المطبقة في أكبر وأشهر جامعات العالم 

تتميز مصر بتاريخ جامعي عريق _ فعلى سبيل المثال جامعة الأزهر تعد أقدم جامعة في تاريخ العالم بعد توقف كلا من القرويين والزيتونة عن تقديم الخدمات التعليمية، وجامعة القاهرة تعد أول جامعة بالشرق الأوسط تتضمن كليات الطب البشري والحقوق والهندسة والإعلام والاقتصاد والعلوم السياسية وغيرها من التخصصات، وتتوالى جامعات مصر في الإنشاء مكتسبة تاريخ مجيد _ ولذلك فإن الجامعات المصرية تتميز بمكانة دولية كبرى.

وحقيقة الأمر أن جامعات مصر لم تكتفي بتاريخها المجيد هذا  بل وتتبع الاستراتيجيات التعليمية نفسها المطبقة في أكبر وأشهر جامعات العالم، ومن بينها الجامعات الأوروبية والأمريكية والروسية والكندية وغيره، وتجمع هذه الاستراتيجية بين المناهج الأكاديمية والتطبيقية معا؛ بحيث يتحصل الطالب على كل معلومة تتعلق بمجال دراسته من الناحية العلمية والعملية فيكون الطالب قادرا على الانطلاق في أسواق العمل العالمية والإقليمية وداخل الجامعات العالمية الكبرى لاستكمال الرحلة الدراسية فيها إن رغب.

الجامعات المصرية تعد بيئات تساعد على البحث والاطلاع 

كما أن جامعات مصر تعد بيئات تساعد على البحث والاطلاع في ذات الوقت، ولذلك فإنها تسهل على طالب الدراسات العليا إجراء الرسائل البحثية؛ حيث يجد في الجامعات المصرية أعدادا كبيرة من المكتبات العملاقة المتواجدة داخل حرم كل جامعة وفي جميع الكليات، وهذه المكتبات تحتوي على تقنيات حديثة تسهل عمليات البحث واستخراج كم معلوماتي هائل عن أي فكرة بحثية.

فيتمكن الدارس من إجراء رسائل بحثية مثقلة بالقيمة المعلوماتية والنتائج الحصرية بيسر تام، لتدعمه تلك الرسالة في حياته المهنية والأكاديمية.

علماء يسهلون على الطالب كل مراحل الدراسة وحتى الحصول على الشهادة الجامعية 

وفي جامعات مصر تجد أعداد كبيرة من العلماء والأكاديميين من النخب الأكثر خبرة بالوطن العربي، والذين لا يبخلون على طلابها ولو بمعلومة صغيرة يقدمون له كل تفصيلة تتعلق بمجال تخصصه أكاديميا وعلميا، وييسرون عليه كل مراحل الدراسة في المقررات الدراسية والتدريب العملي وأثناء إجراء الرسالة البحثية.

الشهادات المقدمة من الجامعات المصرية معترف بها دوليا وإقليميا _ الجامعات المصرية مدرجة ضمن أشهر التصنيفات الدولية لجامعات العالم وفي منظمة اليونسكو

ويدرك العالم أجمع مدى تميز المستوى التعليمي المقدم في الجامعات المصرية واتباعها للاستراتيجيات التعليمية المطبقة في أكبر وأشهر جامعات العالم، وأيضا توافر أحدث البنى التحتية التكنولوجية، ومن هنا فإن أسواق العمل العالمية والإقليمية تعترف بالشهادة الجامعية المقدمة من تلك الجامعات المصرية.

كما أن تلك الجامعات نظرا لمستواها التعليمي المميز هذا، فإنها مدرجة ضمن التصنيفات الدولية لجامعات العالم، بل وتتصدر المراتب المتقدمة بها، ومن بينها: “الكيو إس والتايمز وليدن وشغنهاي وUS News”.

بالإضافة إلى ذلك فإننا نجد أن الجامعات المصرية مدرجة ضمن اتفاقية اليونسكو، تعامل تماما مثل الجامعات العالمية الكبرى المدرجة في هذه الاتفاقية.

هل تحتاج الى مساعدة ؟
تواصل الآن مع مستشار تعليمي

ولذلك فإن الشهادة الجامعية المقدمة من الجامعات المصرية معتمدة، بل ولها ثقلها الأكاديمي والتطبيقي.

تقدم جامعات مصر برامج دراسية عدة تغطي بها كل التخصصات الدراسية في مختلف المراحل الجامعية 

وهذا العدد الكبير من الجامعات المصرية المعترف بها عالميا، فإنه يمنح الطالب برامج كثيرة تعطي كل التخصصات الدراسية في مختلف المراحل الجامعية، وبالتالي يجد الطالب التخصص الذي يريد دراسته والمرحلة الجامعية التي يرغب في دراستها بسهولة تامة.

المعيشة في مصر مميزة وبتكاليف منخفضة 

وكل ذلك داخل بلد عربي يحمل الأجواء والثقافات العربية بروح سياحية مميزة، فلا يشعر الطالب بأي اغتراب بل ويتمتع برحلة سياحية بأجواء عربية، ودون أن يتكلف مبالغ معيشة عالية؛ فنظرا لطبيعة مصر الاجتماعية متعددة الطبقات فتأتي مصاريف المعيشة منخفضة تتناسب مع تعددية الطبقات هذه، وذلك على الرغم من المستوى الخدمي والترفيهي الذي سيعيش فيه الطالب نظرا لطبيعة مصر السياحية.

مصاريف الدراسة في مصر للطلاب الوافدين منخفضة 

كما أن تكاليف الدراسة في جامعات مصر تعد مخفضة، فيدفع الطالب الوافد رسوم قيد مرة واحدة فقط قيمتها 1500 دولار أمريكي، على أن تكون المصاريف السنوية لمعظم برامج الدراسة 3500 دولار أمريكي فقط، وتكون التكاليف الأعلى لبرامج الطب البشري وقيمتها 6000 دولار أمريكي.

وهذه المصاريف إذ ما تمت مقارنتها بمصاريف البرامج نفسها بالمستوى الدراسي العالمي نفسه والشهادة الجامعية بالقيمة الدولية عينها سندرك أن مصاريف الدراسة في مصر تكاد تكون رمزية، وذلك لأن الجامعات المصرية تريد أن تقدم كل التسهيلات الممكنة كي يلتحق الطلاب ببرامجها ويستفيدوا من المستقبل المهني المانحة له تلك البرامج.

شروط الالتحاق بالجامعات المصرية للطلاب الوافدين سهلة التحقيق 

ومن بين التسهيلات التي تقدمها أيضا الجامعات المصرية للطلاب الوافدين، هي شروط الدراسة، وتكون كالتالي:

  • أن يكون الطالب الوافد ليس لديه جنسية مصرية.
  • كما يشترط أن يكون حاصلا على جواز سفر ساري.
  • هذا ويشترط أن يكون حاصلا على شهادة الثانوية العامة بمعدل القبول المطروح من الكلية الراغب في الدراسة بها “واغلبية برامج البكالوريوس تتطلب 50% معدل قبول”.
  • كما يشترط أن يكون الطالب حاصلا على شهادة البكالوريوس بتقدير مقبول، على أن تتم معادلة تلك الشهادة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية.
  • ويشترط أيضا أن يكون حاصلا على درجة الماجستير بتقدير مقبول للالتحاق بمرحلة الدكتوراه، على أن تتم معادلة تلك الشهادة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية.

أهم الجامعات المصرية المعترف بها دوليا وإقليميا

الجامعات الحكومية المعتمدة في مصر:

  • جامعة الأزهر.
  • جامعة القاهرة.
  • جامعة الإسكندرية.
  • جامعة عين شمس.
  • جامعة أسيوط.
  • جامعة المنصورة.
  • جامعة طنطا.
  • جامعة الزقازيق.
  • جامعة حلوان.
  • جامعة المنوفية.
  • جامعة المنيا.
  • جامعة قناة السويس.
  • جامعة جنوب الوادي.
  • جامعة بنها.
  • جامعة بني سويف.
  • جامعة الفيوم.
  • جامعة سوهاج.
  • جامعة كفر الشيخ.
  • جامعة بورسعيد.
  • جامعة دمنهور.
  • جامعة الوادي الجديد.
  • جامعة مطروح.
  • جامعة الأقصر.
الجامعات الخاصة المعتمدة في مصر:
جامعات دولية لها فروع في مصر:
جامعات اتفاقيات دولية وإطارية:
  • الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
  • جامعة سنجور.
  • جامعة برلين التكنولوجية بالجونة.
  • الجامعة العربية المفتوحة بالقاهرة.
  • جامعة اسلسكا مصر.
  • الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى.
  • الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية.
  • معهد البحوث والدراسات العربية.
الجامعات الخاصة المعتمدة في مصر الأهلية:
هل تحتاج الى مساعدة ؟
تواصل الآن مع مستشار تعليمي
الأوراق المطلوبة الطلاب الوافدين الحاصلين على شهادة الثانوية المعادلة
  • خطاب من سفارة الطالب الوافد بالقاهرة.
  • أصل شهادة الثانوية الحاصل عليها الطالب موثقة + 2 صورة
  • أصل شهادة الميلاد موثقة + 2 صورة
  • صورة كاملة من جواز السفر الطالب
  • نتيجة اختبار القدرات بالنسبة للكليات التى تتطلب إجراء هذا الاختبار
المستندات المطلوبة للدراسة في مصر
  • عدد 3 استمارة البيانات مكتوبة بخط واضح وموضح بها الاسم مطابقا لجواز سفر الطالب وشهادته الدراسية والعنوان داخل وخارج البلاد مع توضيح رأى الكلية والجامعة والعام الدراسي معتمدا بخاتميها.
  • عدد 4 نسخ من استمارة المعلومات موضحا بها جميع البيانات.
  • صورة المؤهلات الحاصل عليها الطالب واضحة كشف درجات موثق (البكالوريوس – ليسانس – المقررات التمهيدية) ومعتمدة.
  • صورة المعادلة للشهادة من المجلس الأعلى للجامعات.
  • صورة جواز السفر كاملة وواضحة وسارية أكثر من عام.
  • صورة كتاب السفارة موضح به الموافقة والجهة التى ستمول دراسة الطالب والدرجة العلمية التى يرغب الدراسة بها مطابقة لاستمارة البيانات والعام الدراسي.
خدمات إضافية وتسهيلات يمكنك طلبها من المكاتب المعتمدة
  • متابعة الطالب منذ بداية التسجيل، أثناء الدراسة وحتى استلام الشهادة
  • إنهاء إجراءات التسجيل والقبول نيابة عن الطالب بدون الحضور إلى مصر،
  • إنهاء إجراءات إجراءات التصديقات على الميتندات داخل مصر إذ تطلب الأمر ذلك على أن يقوم بسدادها الطالب.
  • إنهاء إجراءات الملحقية الثقافية لدولة الطالب.
  • إنهاء إجراءات وزارة التعليم العالي المري وإدارة الوافدين وسداد رسوم خدمات التنسيق.
  • إنهاء إجراءات القبول وسداد رسوم فتح الملف + رسوم قدم المؤهل (إن وجدت).
  • إنهاء إجراءات إدارة الجامعة والكلية وتحديد التخصص إن وجد.
  • استخراج إذن دفع المصروفات والقبول النهائي.
  • إنهاء إجراءات المعادلات والتجسير والمقاصة العلمية.
خدمات ما بعد القبول لطلاب البكالوريوس ومتابعة الطالب خلال فترة الدراسة
  • توفير جداول المحاضرات.
  • شراء الكتب الدراسية وإرسالها للطالب.
  • توفير ملخصات علمية في حدود 30 : 40 صفحة بدلًا من كتاب 500 صفحة، وتشمل هذه الملخصات أهم نقاط الامتحان المتوقعة وإرسالها للطالب عبر البريد الدولي السريع.
  • إعداد وتقديم الأبحاث العلمية نيابة عن الطالب لضمان درجات أعمل السنة خمس درجات.
  • توفير جداول الإختبارات وتحديد مواعيد تواجد الطالب بمصر- معيدين لشرح أهم نقاط الامتحان في 24 ساعة.
مقالات ذات صلة
واتساب اتصل بنا