الدراسة في اسبانيا المميزات والعيوب

الدراسة في اسبانيا المميزات والعيوب … أعداد كبيرة من أبناء الوطن العربي ترغب في التوجه إلى إسبانيا لاستكمال الرحلة التعليمية سواء في المرحلة الجامعية الأولى أو بإحدى مراحل الدراسات العليا؛ فما هي مميزات وعيوب الدراسة في إسبانيا؟!
أبرز مميزات الدراسة في إسبانيا _ الدراسة في اسبانيا المميزات والعيوب
كثير من أبناء الوطن العربي تبحث عن برنامج يمنحهم التخصص الدراسي الراغبين في دراسته بالدرجة الجامعية المرغوب فيها للحصول على شهادة جامعية معترف بها دوليا وإقليميا معتد بقيمتها تدعمهم في حياتهم المهنية والأكاديمية، ويعتقد هؤلاء الطلاب أن الجامعات الأوروبية هي السبيل الأمثل نحو تحقيق ذلك، وعلى رأسهم إسبانيا!
- فتتوافر في إسبانيا عدة جامعات معترف بها دوليا، ومن بينهم؛ جامعة بومبيو فابرا، جامعة مدريد المستقلة، جامعة برشلونة، جامعة برشلونة المستقلة، جامعة كومبلوتنسي في مدريد.
- كما أن الدراسة في إسبانيا الطالب تمنح الطالب فرصة السفر والتجول داخل تلك الدولة الأوروبية، وإن كانت ميزة تحمل في باطنها عيب كبير.
- هذا وتتمتع إسبانيا عن باقي الدول الأوروبية بمناخ معتدل، ولكن تختلف هذه النقطة من مكان لآخر داخل إسبانيا، ولذلك على الطالب مراجعة أمر الطقس في بلد الجامعة التي حصل على الموافقة بها؛ فشروط الجامعات في إسبانيا ليست سهلة وتمنح الطالب اختيارات محدودة، وحقيقة الأمر أن نقطة المناخ ليست بالهينة، وذلك لأن البرودة الشديدة التي تتسم بها دول أوروبا وغير المعتاد عليها من الطالب العربي ربما تؤثر على نشاطاته اليومية كلها، وبالتالي ينعكس ذلك على الدراسة ويزيد من صعوبة الرحلة التعليمية.
وعيوب عدة لا بد وأن نضعها في الحسبان كي نعادل بين المميزات والعيوب وننطلق بأفضل اختيار.
فما هي عيوب الدراسة في إسبانيا؟ _ الدراسة في اسبانيا المميزات والعيوب
حقيقة الأمر أن لا مميزات في أي اختيار دون عيوب، ولكن هل هي عيوب جوهرية من شأنها تؤثر على عملية الاختيار ككل!
عيوب في المعيشة بإسبانيا _ الدراسة في اسبانيا المميزات والعيوب
- فمن أبرز عيوب الدراسة في إسبانيا مثلا صعوبة المعيشة؛ فتتمتع إسبانيا بأجواء وثقافات أوروبية بعيدة تماما عن طابعنا العربي، وصحيح أن كثيرين يجدون في هذه النقطة ميزة وليست عيب، إلا أن إحصائيات أغلبية الدراسات الحديثة أثبتت عكس ذلك؛ فلماذا؟
في بلادنا العربية أصبحت الأجواء كلها غنية بالأجواء الترفيهية والسياحية مع ارتفاع مستوى الرفاهية في ظل الاحتفاظ بأجوائنا العربية الدافئة وثقافاتنا المنغرسة بداخلنا حتى وإن اعتقد البعض أنه عكس ذلك وغير متمسك بها؛ فبمجرد أن تحاوطه الثقافات الأوروبية الغريبة ستجد صدمة ثقافية تلاحقه في كل مكان.
ولا انبهار بأي رفاهية سيصاحبه خاصة وأنه يتمتع في بلاده العربية بذلك، وحتى وإن كان غير متمتع بها فالدراسات أثبتت صعوبة شعور الصدمة الثقافية لتلغي كل إحساس بالمتعة، هذا بالإضافة إلى أن أجواء أوروبا باردة اجتماعيا فلا شعور بأمان وسط الناس كما هو الحال في شعوبنا العربية.
وبالتالي سيقضي الطالب فترة دراسته وهو يحاول أن يتفاعل اجتماعيا؛ وإنا ينجح وينقسم ما بين الجزء الخارجي المتفاعل مع الأجواء لينشر صوره ويعلن عن مرحلة وبقلبه فتور وحنين لبلده العربي، وإما أن يعلن عن عدم قبوله للوضع فيعيش مضطرا في ظاهره وباطنه أو يلغي رحلته الدراسية من الأساس.
- ونأتي إلى العيب الثاني والذي يطفئ بريق الأمل في العيب الأول؛ وهي ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل يجعل الطلاب يتنازلون عن رفاهيتهم أو ربما أساسيات الحياة؛ ليعيش الطالب معانتين عدم تكيف مجتمعي مع صعوبة معيشة فتكون خالية من أي شكل من أشكال الرفاهية، فيجد الطالب نفسه مشتاقا إلى معيشته في بلده حتى وإن اعتقد أنها صعبة.
- والعيب الثالث يتطرق إلى صعوبة المعيشة أيضا ويصحب معه صعوبة الدراسة؛ وهو اللغة، فصحيح أنه ميزة حيث يكتسب الطالب لغة جديدة، ولكن على أن يصل إلى المتقن لها فصعوبة التفاعل الاجتماعي ستزداد أكثر مع صعوبة التحصيل الدراسي، وبالتالي إن كان الطالب غير متقن للغة الإسبانية فإن معاناة سيعيشها بالتأكيد إن أن يتعلمها لتخف حدة المعاناة حتى أن يكون متقن لها، لتبقى أمامه الصعوبات الأخرى فقط.
صعوبة الدراسة في إسبانيا _ الدراسة في اسبانيا المميزات والعيوب
- إن شروط الالتحاق بالجامعات ليست سهلة على الإطلاق؛ فصحيح أن الجامعات الإسبانية المعترف بها عديدة، ولكن في ظل الشروط التي تضعها أمام الطالب العربي يجد نفسه أمام خيارات محدودة، وليست جميعها مميزة بل قد تفتح له الجامعات غير المعترف بها دوليا وإقليميا.
- كما أننا ذكرنا أن صعوبة اللغة تزيد من صعوبة الدراسة.
- ناهينا عن ارتفاع تكلفة الدراسة في كثير من الجامعات، والأصعب في الأمر أن هذه التكاليف تنفرد بها الجامعات التي تقدم شروط التحاق متساهلة بعض الشيء، وبالتالي قد يقع الاختيار عليها في كثير من الأحيان.
ولهذا أصبح كثير من الطلاب من أبناء الوطن العربي يتجنبون الدراسة في الجامعات الأوروبية، ومن بينها جامعات إسبانيا، ولذلك يبحث الكثير عن وجهات جامعية عربية تمنحهم المستوى الدراسي نفسه والشهادة الجامعية بالقيمة الدولية عينها.
وفي ظل هذا البحث المكثف نجد أعداد تتزايد على الجامعات المصرية؛ فلماذا؟!
الدراسة في مصر للطلاب الوافدين
- تتوافر في مصر عدد كبير جدا من الجامعات التي تقدم برامج عدة تغطي بها كل التخصصات الدراسية بالمراحل الجامعية المتنوعة من المرحلة الأولى وحتى الماجستير والدكتوراه، ولذلك يجد الطالب الوافد البرنامج الذي يرغب في دراسته بسهولة تامة.
- وجميع هذه الجامعات المصرية خاصة الحكومية مدرجة ضمن كافة التصنيفات الدولية لجامعات العالم، بل وتتربع المراتب المتقدمة بها، ومن بينها الكيو إس والتايمز وليدن وشغنهاي، وus news وغيره، كما أنها مدرجة ضمن اتفاقية اليونسكو الدولية، وبالتالي تعامل تلك الجامعات المصرية معاملة أكبر وأشهر الجامعات العالمية، ومن بينها الإسبانية، تمنح شهادات معترف بها دوليا وإقليميا معتد بقيمتها تدعم حاملها في الحياة المهنية وداخل الأوساط الأكاديمية العالمية الكبرى.
- كما أن الجامعات المصرية تقدم برامجها بالأسلوب التعليمي العالمي الجامع بين المناهج الأكاديمية والتطبيقية معا، وهي الاستراتيجية التعليمية المطبقة في أكبر وأشهر جامعات العالم؛ فيتخرج الطالب وهو ملم بكل تفصيلة تتعلق بمجال دراسته من الناحيتين العلمية والعملية فيكون قادرا على الانطلاق في أسواق العمل العالمية والإقليمية، ويعي العالم أجمع مدى تميز المستوى التعليمي المقدم في تلك الاستراتيجية التعليمية، وهو ما يزيد من ثقل مكانة الشهادة الجامعية المقدمة من جامعات مصر.
- وتتوافر في الجامعات المصرية بيئات تساعد على البحث والاطلاع تساعد الطالب في الدراسات العليا على وجه الخصوص على إجراء رسائل بحثية مثقلة بالقيمة المعلوماتية والنتائج الحصرية بسهولة تامة.
- كما أن جامعات مصر تتضمن أكاديمين وعلماء من النخب في التخصصات المختلفة، وهم الأكثر خبرة في تخصصاتهم، ولا يبخل هؤلاء العلماء على طلابهم ولو بمعلومة واحدة، فينهي الطالب دراسته وهو يمتلك ثروات معلوماتية ونتائج حصرية.
تكاليف منخفضة وشروط التحاق سهلة التحقيق
- وتقدم مصر للطلاب الوافدين من أبناء الوطن العربي كل التسهيلات الممكنة كي يلتحقوا ويستفيدوا من المستقبل المهني المميز المانحة له برامج الجامعات المصرية، ومن أبرز تلك التسهيلات تكاليف الدراسة المنخفضة ومعدلات القبول وشروط الالتحاق سهلة التحقيق.
- فرسوم الالتحاق بأي برنامج دراسي في الجامعات المصرية موحد ايا كان التخصص والسنة الدراسية، وقيمته 1500 دولار أمريكي، على أن تتدرج المصاريف السنوية من 3000 دولار أمريكي “وهي تكاليف معظم برامج الدراسة في جامعات مصر”، وتصل أقصاها إلى 6000 دولار أمريكي لبرامج الطب البشري في مختلف المراحل الدراسية.
- بينما في المرحلة الجامعية الأولى، فمعظم البرامج الدراسية تتطلب معدلات قبول (50%) فقط، على أن أعلى معدلات قبول لصالح كليات الطب وتصل إلى (75%)، وتشتقبل الجامعات المصرية الطلاب الوافدين بمرحلة الماجستير الحاصلين على درجة البكالوريوس بتقدير (مقبول)، كما تستقبل الطلاب الوافدين بمرحلة الدكتوراه الحاصلين على درجة الماجستير بتقدير (مقبول).
إمكانية الدراسة عن بعد باستراتيجية مستحدثة تنفرد بها الجامعات المصرية
تقدم الجامعات المصرية استراتيجية مستحدثة تنفرد بها وحدها تقوم على منح المقررات الدراسية والمناهج التطبيقية من خلال البريد الإليكتروني السريع وأيضا من خلال المواقع الرسمية للجامعات، وبالتالي طيلة فترة دراسة البرنامج لن يحتاج الطالب إلى السفر لمصر ولن يكون هناك حضور إلزامي داخل الجامعة، وفي نهاية البرنامج يحصل الطالب على نفس الشهادة الجامعية التي يحظى بها الطالب الملتزم بالحضور المنتظم داخل الجامعة طيلة فترة البرنامج “الدارس أوف لاين” وهي الاستراتيجية التي تنفرد بها جامعات مصر.
فجميع الجامعات العالمية تقدم شهادات تثبت فيها أنه قد حصل على الدراسة أون لاين، وهو ما يفقد قيمة الشهادة الجامعية في أسواق العمل العالمية، والتي لا تزال لا تعتد بقيمة الدراسة الأون لاين مثلما تقدر الدراسة الأوف لاين؛ فحتى وإن كانت الشهادة الأون لاين مقدمة من أكبر جامعات العالم ستظل قيمتها منقوصة، وهو ما جعل جامعات مصر تطرح تلك الاستراتيجية التي تنفرد بها وحدها.
أهم الجامعات المصرية والمعترف بها دوليا وإقليميا
- جامعة الأزهر.
- جامعة القاهرة.
- جامعة الإسكندرية.
- جامعة عين شمس.
- جامعة أسيوط.
- جامعة المنصورة.
- جامعة طنطا.
- جامعة الزقازيق.
- جامعة حلوان.
- جامعة المنوفية.
- جامعة المنيا.
- جامعة قناة السويس.
- جامعة جنوب الوادي.
- جامعة بنها.
- جامعة بني سويف.
- جامعة الفيوم.
- جامعة سوهاج.
- جامعة كفر الشيخ.
- جامعة بورسعيد.
- جامعة دمنهور.
- جامعة الوادي الجديد.
- جامعة مطروح.
- جامعة الأقصر.
الجامعات الخاصة المعتمدة في مصر:
- جامعة 6 أكتوبر.
- جامعة مصر الدولية.
- جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
- جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب.
- الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات.
- جامعة الأهرام الكندية.
- جامعة سيناء.
- جامعة المستقبل.
- جامعة فاروس.
- جامعة النهضة.
- جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا.
- جامعة هليوبوليس.
- جامعة دراية.
- جامعة بدر.
- جامعة الجيزة الجديدة.
- جامعة حورس.
جامعات دولية لها فروع في مصر:
- جامعات المعرفة الدولية.
- جامعة الأمير إدوارد.
- جامعة هيرتفوردشاير.
- جامعة تورنتو متروبوليتان (رايرسون سابقاً).
- الجامعات الأوروبية في مصر.
- الجامعة الألمانية في مصر.
- جامعة الأهرام الكندية.
- الجامعة الفرنسية في مصر.
- الجامعة البريطانية في مصر.
- الجامعة المصرية الروسية.
- الجامعة المصرية الصينية.
- جامعة وسط لانكشير في مصر.
- فرع جامعة لندن مصر.
جامعات اتفاقيات دولية وإطارية:
- الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
- جامعة سنجور.
- جامعة برلين التكنولوجية بالجونة.
- الجامعة العربية المفتوحة بالقاهرة.
- جامعة اسلسكا مصر.
- الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى.
- الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية.
- معهد البحوث والدراسات العربية.
الجامعات الخاصة المعتمدة في مصر الأهلية:
- جامعة الملك سلمان الدولية.
- جامعة العلمين الدولية.
- جامعة الجلالة.
- جامعة المنصورة الجديدة.
- الجامعة المصرية للتعلم الإلكترونى الأهلية.
- جامعة النيل الأهلية.
- الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر.
- جامعة مصر للمعلوماتية.
- جامعة حلوان الأهلية.
- جامعة المنصورة الأهلية.
- جامعة بنها الأهلية.
- جامعة المنوفية الأهلية.
- جامعة بني سويف الأهلية.
- جامعة أسيوط الأهلية.
- جامعة جنوب الوادي الأهلية.
- جامعة المنيا الأهلية.
- جامعة شرق بورسعيد الأهلية.
- جامعة الإسكندرية الأهلية.
- جامعة الزقازيق الأهلية.
- جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية.
الأسئلة الشائعة حول الدراسة في اسبانيا المميزات والعيوب
الأوراق المطلوبة الطلاب الوافدين الحاصلين على شهادة الثانوية المعادلة
- خطاب من سفارة الطالب الوافد بالقاهرة.
- أصل شهادة الثانوية الحاصل عليها الطالب موثقة + 2 صورة
- أصل شهادة الميلاد موثقة + 2 صورة
- صورة كاملة من جواز السفر الطالب
- نتيجة اختبار القدرات بالنسبة للكليات التى تتطلب إجراء هذا الاختبار
المستندات المطلوبة للدراسة في مصر
- عدد 3 استمارة البيانات مكتوبة بخط واضح وموضح بها الاسم مطابقا لجواز سفر الطالب وشهادته الدراسية والعنوان داخل وخارج البلاد مع توضيح رأى الكلية والجامعة والعام الدراسي معتمدا بخاتميها.
- عدد 4 نسخ من استمارة المعلومات موضحا بها جميع البيانات.
- صورة المؤهلات الحاصل عليها الطالب واضحة كشف درجات موثق (البكالوريوس – ليسانس – المقررات التمهيدية) ومعتمدة.
- صورة المعادلة للشهادة من المجلس الأعلى للجامعات.
- صورة جواز السفر كاملة وواضحة وسارية أكثر من عام.
- صورة كتاب السفارة موضح به الموافقة والجهة التى ستمول دراسة الطالب والدرجة العلمية التى يرغب الدراسة بها مطابقة لاستمارة البيانات والعام الدراسي.
خدمات إضافية وتسهيلات يمكنك طلبها من المكاتب المعتمدة
- متابعة الطالب منذ بداية التسجيل، أثناء الدراسة وحتى استلام الشهادة
- إنهاء إجراءات التسجيل والقبول نيابة عن الطالب بدون الحضور إلى مصر،
- إنهاء إجراءات إجراءات التصديقات على الميتندات داخل مصر إذ تطلب الأمر ذلك على أن يقوم بسدادها الطالب.
- إنهاء إجراءات الملحقية الثقافية لدولة الطالب.
- إنهاء إجراءات وزارة التعليم العالي المري وإدارة الوافدين وسداد رسوم خدمات التنسيق.
- إنهاء إجراءات القبول وسداد رسوم فتح الملف + رسوم قدم المؤهل (إن وجدت).
- إنهاء إجراءات إدارة الجامعة والكلية وتحديد التخصص إن وجد.
- استخراج إذن دفع المصروفات والقبول النهائي.
- إنهاء إجراءات المعادلات والتجسير والمقاصة العلمية.
خدمات ما بعد القبول لطلاب البكالوريوس ومتابعة الطالب خلال فترة الدراسة
- توفير جداول المحاضرات.
- شراء الكتب الدراسية وإرسالها للطالب.
- توفير ملخصات علمية في حدود 30 : 40 صفحة بدلًا من كتاب 500 صفحة، وتشمل هذه الملخصات أهم نقاط الامتحان المتوقعة وإرسالها للطالب عبر البريد الدولي السريع.
- إعداد وتقديم الأبحاث العلمية نيابة عن الطالب لضمان درجات أعمل السنة خمس درجات.
- توفير جداول الإختبارات وتحديد مواعيد تواجد الطالب بمصر- معيدين لشرح أهم نقاط الامتحان في 24 ساعة.