دراسة ماجستير الهندسة الحيوية الطبية والمنظومات في مصر للطلاب الوافدين

مع تداخل أذرع التكنولوجيا في المجال الطبي بشكل كبير وما نتج عن ذلك من تطور سريع في حل معظم المشاكل الطبية المستعصية بدءا من التشخيص الدقيق للحالات وصولا إلى إجراء العمليات الجراحية وتصميم الأجهزة التعويضية بات سوق العمل الإقليمي والدولي في احتياج دائم للمتخصصين في الهندسة الحيوية الطبية أو ما تعرف ب”هندسة التقنيات الطبية” ، ومع تعطش العالم أجمع لمزيد من العلماء المتخصصين في ذلك المجال الهندسي الحيوي لاحظنا إقبالا كثيفا من الطلاب الدوليين إلى الجامعات المصرية راغبين في الالتحاق بدراسة ماجستير الهندسة الحيوية الطبية والمنظومات في مصر!
مع إجراء تقص دقيق حول أسباب إقبال الطلاب الوافدين إلى الجامعات المصرية بالتحديد من أجل دراسة ماجستير الهندسة الحيوية الطبية والمنظومات وجدنا إجماع من قبل هؤلاء المهندسين الباحثين بأن كليات الهندسة في الجامعات المصرية تقدم دراسة أكاديمية وتطبيقية شاملة تقوم على أساليب تعليمية متطورة وتقنيات حديثة تجعل الطالب ملما بكل تفصيلة حول مجال الهندسة الحيوية الطبية وما يتعلق بها من مجالات طبية وهندسية أخرى وحاصل على خبرة تطبيقية شاملة تحت إشراف باقة من علماء الهندسة الطبية الحيوية الأكثر خبرة في الوطن العربي والمتواجدين داخل الجامعات المصرية.
كيف تكون دراسة ماجستير الهندسة الحيوية الطبية في مصر؟
إن دراسة ماجستير الهندسة الحيوية الطبية والمنظومات في مصر تقدم مقررات دراسية شاملة ودقيقة تضم ثروات معلوماتية حول كل ما يتعلق بجسم الكائن الحي وكيفية تصميم ما يتوافق مع كل جسم للعمل على معالجة مشكلاته الطبية؛ بحيث يتم ربط التقنيات الحديثة بالعلوم الطبية.
وبالتالي ستضمن الدراسة بحور من المعلومات حول كيفية موائمة الأجهزة والمعدات الطبية المتطورة مع الأنظمة البيولوجية لجسم الإنسان؛ حيث إنه ستتطرق إلى تفاصيل علاقة العلوم الطبية والعلوم الفسيولوجية بالعلوم الهندسية من هندسة الحاسوب والهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية، وغيره من المجالات المرتبطة بهذا التخصص الهام.
سيكون هذا المهندس الباحث الملتحق بدراسة الهندسة الطبية الحيوية في مصر على علم بتفاصيل هندسة الخلايا والأنسجة، وعلاج الاضطرابات أو الاختلال في خلايا وأنسجة الإنسان، من أجهزة دقيقة.
كما أنه سيكون عالما في الهندسة الطبية الكهربائية وكل ما يتعلق بالتأثيرات الكهربائية الحيوية، والإشارات الكهربائية الحيوية، وكيفية تطويع علوم الكهرباء لخدمة المرضى، وتشخيص حالتهم بدقة.
سيدرس بشكل تفصيلي هندسة الخلايا العصبية؛ حيث المنظومة العصبية للإنسان المتشعبة والمتداخلة، وتساعد هندسة الخلايا العصبية في معالجة واستبدال أي عنصر يحدث له خلل في هذه المنظومة، ويتم ذلك من خلال تكنولوجيا النانو وتطبيقات الحاسبات، وتستخدم أيضًا أجهزة حساسة تساعد على توفير الإشارات، والتي يتم توجيهها للمخ؛ وذلك من أجل تحقيق الاستجابات بالنسبة لأعضاء الجسم.
كما يدرس معلومات دقيقة حول الهندسة الوراثية أو ما يطلق عليها الهندسة الجينية، وكيفية تصميم أجهزة دقيقة من أجل على التأثيرات الوراثية في إصابة الإنسان بالأمراض، ومن ثم مُعالجتها.
هذا وستتطرق دراسته إلى تفاصيل علم الهندسة الميكانيكية الحيوية، وما يتضمنه من الميكانيكا الحركية الحيوية؛ والذي ينصبُّ على علاج جميع السلبيات التي قد تحدث في الحركية الطبيعية للإنسان، وكذلك علم الميكانيكا الحيوية؛ والذي ينصب حول دراسة الانتقالات الخاصة بالمواد الحيوية التي توجد بجسم الإنسان، وتأثيرها على إحداث الأمراض والمتغيرات السلبية.
سيكون هذا المهندس الباحث ملما بكل تفصيلة داخل الأجهزة الطبية من الناحية الأكاديمية والعملية؛ ومن ضمن تلك الأجهزة؛
أجهزة الطب الإلكترونية، والأجهزة الإشعاعية، والأجهزة الميكانيكية، ولذلك سيكون عالما بكل تفصيلة تتعلق بالأجهزة التعويضية الجزئية أو الكلية؛ وتتمثل في الأطراف الصناعية، سواء للقدمين أو لليدين، أو أجهزة التثبيت، والتجهيزات الخاصة بالمشافي والمراكز العلاجية؛ وما يرتبط بتلك الأماكن من شبكة للأكسجين وتعليق المحاليل… إلخ.
وكذلك أجهزة التحكم العلاجية؛ والتي تتضمن المناظير الخاصة بالمعدة والأمعاء والأوعية الدموية والأعضاء التناسلية، وأيضا أجهزة التشخيص والمراقبة والأدوات النمطية مثل؛ السماعة الطبية، وأجهزة الإضاءة، وجهاز قياس الضغط وما تتضمنه من الضغط الخارجي والداخلي وضغط قاع العين وضغط التنفس، ومقاييس نسب السكر في الدم.
كما أنه سيكون ملما بكل تفصيلة حول أجهزة التصوير؛ مثل التصوير المقطعي، والمسحي والإلكتروني، والأجهزة الطبية النووية، وأجهزة رسم القلب، وأجهزة رسم المخ، وكذلك المجاهر أو الميكروسكوبات وتُعد من أبرز أجهزة الهندسة الطبية الحيوية المُستخدمة في المعامل بأنواعها المختلفة مثل: الميكروسكوبات التقليدية، والإلكترونية، وأجهزة التحليل الطيفي.
طبيعة الدراسة في ذلك البرنامج التعليمي المميز المطروح من كليات الهندسة بالجامعات المصرية
ولم تعتمد دراسة ماجستير الهندسة الحيوية الطبية والمنظومات في مصر على تلك المناهج الأكاديمية والمقررات التي تضم معلومات شاملة ودقيقة تجعل المهندس الدارس لها عالما بكل ما يتعلق بهذا المجال الهندسي الطبي الحيوي فقط، بل وهناك تدريبات عملية ومناهج تطبيقية ستمد الطالب بخبرات هائلة؛ حيث إنه سيطبق ما تم دراسته بالفعل ليتخرج وهو صاحب قيمة علمية ومهنية كبيرة.
ويدرك السوق العالمي جيدا مدى تميز المستوى التعليمي لهذا البرنامج الدراسي الفريد من نوعه بالشرق الأوسط، ولذلك يتلقى الحاصل عليه فرصا وظيفية كبيرة وخاصة وأنه سيكون قد أعد رسالة علمية تدعمه أكثر.
الرسالة العلمية في ماجستير الهندسة الحيوية الطبية في مصر
بعدما بات المهندس الباحث عالما بكل تفصيلة تتعلق بمجال الهندسة الحيوية الطبية مطلعا على كافة جوانب هذا العلم وما يتعلق به من مجالات علمية أخرى سيكون من السهل عليه أن يحدد فكرة رسالة قوية وجديدة ويضع لها أهدافا محورية وهامة؛ ويتم ذلك أيضا بمساعدة العلماء والأكاديميين الخبراء المتواجدين داخل الجامعات المصرية واللذين يعاونون الباحث في كل مراحل رحلته العلمية هذه.
ثم يبدأ الباحث في بناء الإطار النظري؛ فيبدأ في مرحلة البحث والاطلاع داخل مكتبات كليات الهندسة والمكتبات المركزية بالجامعات المصرية ليجد في تلك الصروح العظيمة أعداد مهولة من المراجع والمصادر العلمية الورقية والإليكترونية حول علم الهندسة الحيوية الطبية.
وباستخدام التقنيات الحديثة المتوافرة له في تلك المكتبات والتي تساعده على اقتناء أهم المعلومات المتعلقة بفكرة دراسته يبدأ هذا الباحث في بناء إطار نظري قائم على التفصيل ثري بالقيمة المعلوماتية.
وبعلمه الواسع وخبرته التطبيقية وبمساعدة العلماء المساعدين له في الجامعات المصرية وبتواجد كافة الإمكانات المادية والبشرية التي قد يحتاج إليها سيبدأ هذا الباحث في تحويل المعلومات إلى نتائج وحقائق علمية مثبتة وذلك بسهولة تامة.
وبالتالي ينتقل هذا المهندس من مرحلة الباحث إلى العالم المتوصل إلى حقائق حصرية غير مسبوقة داخل رسالته العلمية التي تحمل اسمه، مما يدعم قيمته العلمية والأكاديمية في مجال الهندسة الطبية الحيوية ويجعل سوق العمل يبحث عنه كحال الحاصلين على هذا البرنامج التعليمي المميز.
كمْ تكون تكاليف دراسة ماجستير الهندسة الحيوية الطبية في مصر! وماذا عن مدة الدراسة!
بالتأكيد ستعتقد أن رسوم ماجستير الهندسة الحيوية الطبية في مصر ستكون بمبالغ باهظة نظرا لذلك المستوى التعليمي الراقي ومعايير الجودة المتبعة فيه والمطبقة تماما في الجامعات العالمية التي تطرح ذلك البرنامج في درجة الماجستير.
ولكن حقيقة الأمر أن مصر تريد من أن تجعل من نفسها وجهة أولى للسياحة التعليمية في الشرق الأوسط ومنافسا دوليا قويا ولذلك تطرح البرامج الدراسية في جامعتها بأسلوب تعليمي راق ولكن بتكاليف تعد رمزية مقارنة برسوم التعليم في الجامعات العالمية؛ ولذلك ستجد مفارقة كبيرة بين رسوم دراسة ماجستير الهندسة الحيوية الطبية في مصر وفي الجامعات العالمية الأخرى.
فيحتاج المهندس الباحث إلى دفع 1500 دولار أمريكي فقط كرسوم قيد_وهي تكاليف الالتحاق بهذا البرنامج الدراسي وتدفع مرة واحدة فقط في أول سنة دراسية_ على أن تكون الرسوم السنوية 5500 دولار أمريكي فقط.
هذا وتستمر مدة الدراسة في برنامج الماجستير هذا إلى سنتين كحد أدنى، ويمكن أن تمتد حتى خمس سنوات كحد أقصى وذلك حسب إنجاز الطالب الباحث في إجراء رسالته العلمية.
شروط دراسة الطلاب الدوليين في الماجستير بالجامعات المصرية
- أن يكون الطالب الباحث غير مصري الجنسية.
- كما يشترط أن يكون حاصلا على بكالوريوس هندسة بتقدير مقبول كحد أدنى من جامعة معترفا بها في مصر.
- هذا ويشترط أن يحصل على شهادة دولية تثبت مستواه في اللغة الإنجليزية كالتوفل أو الأيلتس.
- أن يعد كافة الأوراق والمستندات الرسمية المطلوبة منه عل أن يتم تقديمها في إحدى الجامعات المصرية في الفترة ما بين شهري مايو وحتى ديسمبر؛ وهي فترة قبول طلبات التحاق الطلاب الدوليين في الجامعات المصرية من كل عام.
الأسئلة الشائعة حول دراسة ماجستير الهندسة الحيوية الطبية والمنظومات في مصر للطلاب الوافدين
الأوراق المطلوبة الطلاب الوافدين الحاصلين على شهادة الثانوية المعادلة
- خطاب من سفارة الطالب الوافد بالقاهرة.
- أصل شهادة الثانوية الحاصل عليها الطالب موثقة + 2 صورة
- أصل شهادة الميلاد موثقة + 2 صورة
- صورة كاملة من جواز السفر الطالب
- نتيجة اختبار القدرات بالنسبة للكليات التى تتطلب إجراء هذا الاختبار
المستندات المطلوبة للدراسة في مصر
- عدد 3 استمارة البيانات مكتوبة بخط واضح وموضح بها الاسم مطابقا لجواز سفر الطالب وشهادته الدراسية والعنوان داخل وخارج البلاد مع توضيح رأى الكلية والجامعة والعام الدراسي معتمدا بخاتميها.
- عدد 4 نسخ من استمارة المعلومات موضحا بها جميع البيانات.
- صورة المؤهلات الحاصل عليها الطالب واضحة كشف درجات موثق (البكالوريوس – ليسانس – المقررات التمهيدية) ومعتمدة.
- صورة المعادلة للشهادة من المجلس الأعلى للجامعات.
- صورة جواز السفر كاملة وواضحة وسارية أكثر من عام.
- صورة كتاب السفارة موضح به الموافقة والجهة التى ستمول دراسة الطالب والدرجة العلمية التى يرغب الدراسة بها مطابقة لاستمارة البيانات والعام الدراسي.
خدمات إضافية وتسهيلات يمكنك طلبها من المكاتب المعتمدة
- متابعة الطالب منذ بداية التسجيل، أثناء الدراسة وحتى استلام الشهادة
- إنهاء إجراءات التسجيل والقبول نيابة عن الطالب بدون الحضور إلى مصر،
- إنهاء إجراءات إجراءات التصديقات على الميتندات داخل مصر إذ تطلب الأمر ذلك على أن يقوم بسدادها الطالب.
- إنهاء إجراءات الملحقية الثقافية لدولة الطالب.
- إنهاء إجراءات وزارة التعليم العالي المري وإدارة الوافدين وسداد رسوم خدمات التنسيق.
- إنهاء إجراءات القبول وسداد رسوم فتح الملف + رسوم قدم المؤهل (إن وجدت).
- إنهاء إجراءات إدارة الجامعة والكلية وتحديد التخصص إن وجد.
- استخراج إذن دفع المصروفات والقبول النهائي.
- إنهاء إجراءات المعادلات والتجسير والمقاصة العلمية.
خدمات ما بعد القبول لطلاب البكالوريوس ومتابعة الطالب خلال فترة الدراسة
- توفير جداول المحاضرات.
- شراء الكتب الدراسية وإرسالها للطالب.
- توفير ملخصات علمية في حدود 30 : 40 صفحة بدلًا من كتاب 500 صفحة، وتشمل هذه الملخصات أهم نقاط الامتحان المتوقعة وإرسالها للطالب عبر البريد الدولي السريع.
- إعداد وتقديم الأبحاث العلمية نيابة عن الطالب لضمان درجات أعمل السنة خمس درجات.
- توفير جداول الإختبارات وتحديد مواعيد تواجد الطالب بمصر- معيدين لشرح أهم نقاط الامتحان في 24 ساعة.