الدراسة في جورجيا المميزات والعيوب

الدراسة في جورجيا المميزات والعيوب … كشأن باقي الدول الأوروبية الأخرى؛ يرى الطلاب الوافدين خاصة من أبناء الوطن العربي في جورجيا محطة مميزة لاستكمال الرحلة الدراسية بالمراحل الجامعية، إلا أن التداول في المعلومات والتجارب الذي بات يشهده العصر صاحبة تراجع في أعداد الطلاب العرب المقبلين على الوجهات الأوروبية والدول الأخرى غير العربية، ومن بينهم جورجيا.
فالجميع بات يبحث اليوم عن مميزات وعيوب الدراسة في تلك الدول قبل اتخاذ الخطوة الفعلية، وتبقى هناك عدة مميزات وعيوب يوازن بينهم كل طالب كي يتخذ القرار الأنسب له ما يساعده على الوصول إلى هدفه وهو الحصول على شهادة معترف بها دوليا وإقليميا في التخصص والمرحلة الجامعية التي يريدها، ولذلك فالكثير يريد أن يتعرف على الدراسة في جورجيا المميزات والعيوب!
مميزات الدراسة في جورجيا _ الدراسة في جورجيا المميزات والعيوب
- في جورجيا تجد عدد من الجامعات العالمية المعترف بها دوليا وإقليميا تقدم شهادات معترف بها عالمية.
- كما تقدم هذه الجامعات برامج دراسية عدة تغطي بها كل التخصصات الدراسية في مختلف المراحل الجامعية بداية من البكالوريوس مروروا بالماجستير وحتى الدكتوراه، وبالتالي يجد الطالب البرنامج الذي يرغب في دراسته بسهولة تامة.
- وليس ذلك فحسب، بل ويحظى الطالب على تلك البرامج باستراتيجية تعليمية مميزة وبمستوى دراسي عالي يجعل الطالب قادرا على الانطلاق بالحياة المهنية والأكاديمية؛ فدراسة تقنية وفنية لمدة عامين تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي وفقًا للأسس العالمية تقدمها الجامعات الجورجية، مما يجعل من جورجيا بيئة تعليمية متميزة.
- كما أن جورجيا تعد مركز أبحاث دولي مُتقدم ومصدر ثابت لكافة براءات الاختراع الجديدة.
- كما أن الطالب لا يحتاج للدراسة في جورجيا الحصول على شهادة التوفل ككثير من الدول الأوروبية وفي الولايات المتحدة الأمريكية.
- سهولة الحصول على تأشيرة داخل تلك البلد؛ حيث إنها لا تضع شروطًا صعبة للحصول على تأشيرة الدراسة، ويستطيع الطلاب الحصول عليها بوقت قليل.
- سهولة المواصلات في جورجيا، وهي نقطة هامة؛ حيث إن ذلك يسهل على الطلاب الوصول إلى جامعاتهم دون أي عناء.
- تكاليف الدراسة في جورجيا صحيح أنها مرتفعة، ولكنها منخفضة بعض الشيء عن مصاريف الجامعات الأوروبية والأمريكية.
وكأي اختيار كما تتواجد مميزات للدراسة في أي بلد، فهناك أيضا عيوب عدة يجب دراستها ومقارنتها بالمميزات، ليقرر ما إذا كانت عيوب فاصلة قادرة على تحويل المميزات إلى عيوب أم لا؟
عيوب الدراسة في جورجيا _ الدراسة في جورجيا المميزات والعيوب
تنقسم عيوب الدراسة في جورجيا ما بين صعوبة الدراسة نفسها داخل إحدى الجامعات الجورجية، وبين صعوبة المعيشة والتي لا تعد نقطة ثانوية على الإطلاق، بل إنها أساس ومحور الرحلة الدراسية، والتي من شأنها تحدد إذا ما كانت الدراسة في جورجيا ممكنة للطالب أم دون ذلك.
فما هي عيوب المعيشة في جورجيا؟ _ الدراسة في جورجيا المميزات والعيوب
- جورجيا دولة غير عربية، وبالتالي بالنسبة للطالب العربي _ تماما مثل الدول الأوروبية وغيرها من الدول الأسيوية غير العربية كروسيا والصين وغيرهم _ يجد نفسه وسط أجواء وثقافات غير معتاد عليها، وقد يكون البعض مغرم بهذه التجربة، بل ويريد الدراسة في الخارج لتكون هذه النقطة جزء من أهدافه الرئيسية وهي التعامل في ثقافات مختلفة عن المعتاد عليها في بلاده، إلا أن الإحصائيات والأرقام تثبت كل عام، أن الأمر ليس بالممتع ولا حتى السهل.
فمعظم أبناء الوطن العربي يشعورون في تلك الأجواء بالصدمة الثقافية، ومن ثم يكونوا غير قادرين على التواصل الاجتماعي بالقدر الكافي من الراحة، وهو ما يشعرهم بالغربة وصعوبة التكيف المجتمعي، ليصعب ذلك الرحلة الدراسية ويؤثر على تحصيل الطالب في رحلته الدراسية.
- يزداد الأمر صعوبة في حال كان الطالب غير متقن للغة الجورجية تماما كالعربية للتواصل مع المجتمع يوميا، وأيضا داخل العملية التعليمية مع الزملاء والأكاديميين، ويوسع هذا من حدة عدم القدرة على التواصل الاجتماعي.
- من أبرز عيوب الدراسة في جورجيا أيضا هي تكاليف المعيشة المرتفعة _ فعلى الرغم من أنها منخفضة عن باقي الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا _ إلا أن الطالب العربي يجد نفسه أيضا قادرا على توفير متطلبات الحياة الأساسية وقد يكون بمستويات أقل من المعتاد عليها في بلاده كحالة السكن مثلا، وذلك دون أي رفاهية، بل وقد يتنازل عن الأساسيات، وبالتالي يعاني الطالب من المعيشة في جورجيا أو أن يتكلف مبالغ هائلة.
أما عن عيوب الدراسة في جامعات جورجيا _ الدراسة في جورجيا المميزات والعيوب _ فتكون كالتالي:
- صعوبة التسجيل الجامعي؛ فصحيح أن هناك عددا من الجامعات الجورجية المعترف بها دوليا، إلا أن التسجيل في تلك الجامعات ليس بالسهل بعض الشيء سواء في شروط الالتحاق والحصول على القبول أو في تقديم الأوراق والمستندات.
- قد يسعد الطالب بالتسجيل في إحدى جامعات جورجيا، ولكن هناك فخا لا بد وأن يأخذ الحذر منه؛ وهو أن هناك عددا من الجامعات الجورجية غير المعترف بها دوليا وإقليميا، وتقدم تلك الجامعات شروط التحاق وخطوات قبول سهلة بعض الشيء، ولكنها في النهاية تقدم رحلة دراسية غير فعالة بعدما يقضي الطالب وقتا ومجهودا مع الغربة وارتفاع التكلفة.
- صعوبة التحويل إلى جامعات أخرى في أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية.
- اللغة المستخدمة في الدراسة هي اللغة الجورجية، ولذلك فإن الطالب يحتاج إلى أن يجيد تلك اللغة تماما كما يجيد العربية، حتى لا يتأثر تحصيله الدراسي، وعلى أن يوصل لتلك المرحلة يجد صعوبات كبيرة في الدراسة قد تصل إلى عرقلة النجاح.
ومع هذه العيوب خاصة فيما يتعلق بعيوب المعيشة، بدأ الطالب العربي يبحث عن حلا بديلا داخل الوطن العربي راغبا في الالتحاق بجامعة معترف بها دوليا وإقليميا ذات ثقل دولي، وأثناء هذا البحث من قبل معظم الطلاب الوافدين العرب نجد إقبالا مكثفا على الجامعات المصرية؛ فهل رأى الطلاب العرب في مصر وجهة مثالية للدراسة؟! ولماذا مصر؟! وهل هي تعادل الدراسة في دولة كجورجيا؛ أيمكن ذلك؟!
كيف تكون الدراسة في مصر للطلاب الوافدين؟
تتمتع جمهورية مصر بالعربية بتواجد جامعات لها تاريخ عريق، وهو ما يكسب تلك الجامعات مكانة دولية كبرى؛ فعلى سبيل المثال جامعة الأزهر هي أقدم جامعة في العالم اليوم بعد توقف كلا من القرويين والزيتونه عن تقديم الخدمات التعليمية، وأيضا جامعة القاهرة تعد أول جامعة بالشرق الأوسط تضم كليات الهندسة والطب والحقوق والإعلام والسياسة والاقتصاد، والحقيقة أن مكانة جامعات مصر العالمية لا تتوقف على ذلك التاريخ المجيد.
الجامعات المصرية مدرجة ضمن كافة التصنيفات الدولية لجامعات العالم وعلى رأسهم ال QS وأيضا في اتفاقية اليونسكو _ تقدم تلك الجامعات شهادات معترف بها عالميا وإقليميا واستراتيجية الجامعات العالمية في التعليم
تقدم الجامعات المصرية المستوى الدراسي نفسه المتبع في أكبر وأشهر جامعات العالم في أوروبا وأمريكا وأيضا بدول كروسيا والصين وغيره، وذلك بتقديم برامجها بنفس النهج التعليمي الذي تقدمه تلك الجامعات العالمية والقائم على الجمع بين المناهج العلمية والعملية في تكامل وشمولية.
فينهي الطالب دراسة برنامجه وهو حاصلا على كل تفصيلة تتعلق بمجال دراسته أكاديميا وتطبيقيا؛ فيكون قادرا على الانطلاق في أسواق العمل وداخل الجامعات الدولية الكبرى.
ويدرك العالم أجمع مدى تميز العملية التعليمية في جامعات مصر والمساوية تماما لأكبر وأشهر جامعات أوروبا وأمريكا، وهو ما جعل الجامعات المصرية تتصدر المراتب المتقدمة من كافة التصنيفات الدولية لجامعات العالم، ومن بينها؛ الكيو إس والتايمز وشنغهاي وUS News وغيرهم.
كما أنها مدرجة ضمن اتفاقية اليونسكو، تعامل تماما مثل الجامعات المدرجة في الاتفاقية نفيها، ولذلك فإن الشهادة الجامعية المقدمة من الجامعات المصرية تعادل تماما الشهادات الممنوحة من أكبر وأشهر جامعات العالم أيضا، وكل ذلك داخل الوطن العربي
الجامعات المصرية تعد بيئات تساعد على البحث والاطلاع
هذا بالإضافة إلى أن تلك الجامعات المصرية تتضمن مكتبات عملاقة تحتوي على أعداد كبيرة من المراجع والمصادر، بجانب التقنيات الحديثة التي تسهل عمليات البحث واستخراج كم معلوماتي هائل عن أي فكرة بحثية.
ويساعد ذلك طلاب الدراسات العليا على وجه الخصوص على إجراء رسائل بحثية مثقلة بالقيمة المعلوماتية والنتائج الحصرية بسهولة تامة وبمساعدة الأكاديميين والعلماء في كل التخصصات المتواجدين بالجامعات المصرية، ويدعم ذلك البحث الطالب أكثر في حياته المهنية والأكاديمية.
جامعات مصر تقدم برامج دراسية في جميع التخصصات الدراسية بمختلف المراحل الجامعية بداية من البكالوريوس وحتى الماجستير والدكتوراه
في مصر يتواجد عدد كبير من الجامعات المعتمدة بها دوليا وإقليميا والمعتد بقيمتها بجميع أسواق العمل، وهذه الجامعات تطرح برامج معترف بها عالميا تغطي بها كل التخصصات الدراسية من طب وطب أسنان وصيدلة وهندسة وإدارة أعمال وعلوم ونظم معلومات وإعلام وسياسة واقتصاد ولغات وترجمة وعلوم اجتماعية وعلم نفس وعلوم صحية وآداب وخدمة اجتماعية وتربية وخدمة اجتماعية وحقوق وتجارة وعلوم دين ولغة عربية وتخطيط عمراني وغيره في مختلف المراحل الجامعية من البكالوريوس وحتى الماجستير والدكتوراه.
المعيشة في مصر سهلة منخفضة التكاليف
الدراسة في الجامعات المصرية تعني الإقامة والمعيشة في مصر، وهي دولة عربية تحمل العادات والتقاليد العربية، فلا يشعر الطالب بأي اغتراب أو صدمة ثقافية، كما هو الحال للطلاب الدراسين في الجامعات الأوروبية، ويتمتع الطالب بهذه الأجواء العربية في مصر بنكهة سياحية ترفيهية دون أن يتكالف مبالغ عالية، وذلك لأن مصر دولة ذات طبيعة اجتماعية متعددة الطبقات، ولذلك فإن مصاريف المعيشة تأتي منخفضة لتناسب مختلف هذه الطبقات، وذلك مع أن في مصر يتمتع الطالب بمستوى معيشي راقي يتلاءم مع الطبيعة السياحية لمصر.
تكاليف الدراسة في مصر منخفضة للطلاب الوافدين
ناهينا عن أن مصاريف الدراسة في الجامعات المصرية المعترف بها دوليا وإقليميا منخفضة للطلاب الوافدين، فإذا ما تمت مقارنة مصاريف برامج تلك الجامعات بالبرامج نفسها من الجامعات الدولية الأخرى المانحة المستوى التعليمي المميز نفسه والشهادة الجامعية بالقيمة الدولية عينها سندرك أن مصاريف الدراسة في مصر تكاد تكون رمزية.
فيدفع الطالب الوافد في مصر رسوم قيد موحدة في السنة الدراسية الأولى فقط، وقيمتها 1500 دولار أمريكي فقط، على أن تبدأ المصاريف السنوية من 3500 $ “وهي مصاريف معظم البرامج الدراسية”، وتصل في برامج الهندسة إلى 5000 دولار أمريكي بمرحلة البكالوريوس و5500 دولار أمريكي لمراحل الدراسات العليا، على أن تصل أعلى مصاريف سنوية إلى 6000 $ “وهي لبرامج الطب البشري”.
إمكانية الدراسة عن بعد باستراتيجية مستحدثة تطلقها جامعات مصر فقط تجمع فيها بين مميزات الدراسة الأون لاين والأوف لاين معا!
في بعض البرامج الدراسية تمنحها جامعات مصر بأسلوبين إما الدراسة التقليدية القائمة على الحضور المنتظم طيلة فترة دراسة البرنامج داخل الجامعات المصرية، أو بدراسة أون لاين باستراتيجية جديدة؛ ما عدا برامج الطب التي تتطلب حضورا وذلك للتدريب العملي الأكثر تميزا الذي تقدمه جامعات مصر في تلك التخصصات.
وفي برامج الأون لاين يمكن للطالب الاستغناء عن تكاليف المعيشة نهائي، وتقدم مصر في هذه الاستراتيجية كافة المقررات الدراسية والمناهج التطبيقية نفسها التي يحصل عليها طالب الأوف لاين “الملتحق بالدراسة بالنظام التقليدي الأوف لاين”.
على أن تطرح تلك المواد العلمية عبر المواقع الرسمية للجامعات ومن خلال البريد الإليكتروني، هذا وتمنح شرحا تفصيليا بنسبة 100 %، وذلك من خلال محاضرات تفاعلية وحلقات نقاش يقدمها باقة من النخب والعلماء المتواجدين بالجامعات المصرية، وذلك على عكس معظم برامج الأون لاين التي تقدم شرحا بنسبة 25% فقط للمادة العلمية.
وبالتالي طيلة فترة دراسة برنامج الأون لاين لن يحتاج الطالب الوافد السفر إلى مصر والحضور المنتظم داخل الجامعة، وفي نهاية البرنامج يحصل على نفس الشهادة الجامعية التي يحصل عليها طالب الأوف لاين، وذلك مقابل حضور طالب الأون لاين فترة الامتحانات فقط، ولن تتخطى تلك الفترة الأيام المعدودة.
وقد قدمت جامعات مصر هذه الاستراتيجية كي تجنب الطالب الحصول على شهادة مثبت فيها أنه قدر درس البرنامج عن بعد، حيث إن أسواق العمل الإقليمية والدولية لا زالت لا تعترف بقيمة الدراسة الأون لاين، حتى وإن كانت ممنوحة من أكبر جامعات العالم، وهو ما يفقد من قيمة الشهادة الجامعية في أسواق العمل الإقليمية والدولية، وذلك بعدما يقضي الطالب وقته ومجهوده وأمواله في برنامج الدراسة عن بعد.
شروط الدراسة في مصر سهلة التحقيق للطلاب العرب
فمن ضمن التسهيلات التي تقدمها الجامعات المصرية للطلاب الوافدين هي شروط الالتحاق، وتكون كالتالي:
- أن يكون الطالب الوافد ليس لديه جنسية مصرية.
- كما يشترط أن يكون الطالب الوافد حاصلا على شهادة الثانوية العامة بدرجات تتوافق مع معدلات القبول في الكلية المراد الالتحاق بها، ومعظم الكليات بالجامعات المصرية تطرح معدلات قبول 50%.
- هذا ويشترط أن يكون الطالب الوافد حاصلا على درجة البكالوريوس للالتحاق بمرحلة الماجستير، على أن تتم معادلة تلك الشهادة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية.
- ويشترط أيضا أن يكون الطالب الوافد حاصلا على درجة الماجستير للالتحاق بمرحلة الدكتوراه، على أن تتم معادلة تلك الشهادة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية.
أهم الجامعات المصرية المعترف بها دوليا وإقليميا
الجامعات الحكومية المعتمدة في مصر:
- جامعة الأزهر.
- جامعة القاهرة.
- جامعة الإسكندرية.
- جامعة عين شمس.
- جامعة أسيوط.
- جامعة المنصورة.
- جامعة طنطا.
- جامعة الزقازيق.
- جامعة حلوان.
- جامعة المنوفية.
- جامعة المنيا.
- جامعة قناة السويس.
- جامعة جنوب الوادي.
- جامعة بنها.
- جامعة بني سويف.
- جامعة الفيوم.
- جامعة سوهاج.
- جامعة كفر الشيخ.
- جامعة بورسعيد.
- جامعة دمنهور.
- جامعة الوادي الجديد.
- جامعة مطروح.
- جامعة الأقصر.
الجامعات الخاصة المعتمدة في مصر:
- جامعة 6 أكتوبر.
- جامعة مصر الدولية.
- جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
- جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب.
- الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات.
- جامعة الأهرام الكندية.
- جامعة سيناء.
- جامعة المستقبل.
- جامعة فاروس.
- جامعة النهضة.
- جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا.
- جامعة هليوبوليس.
- جامعة دراية.
- جامعة بدر.
- جامعة الجيزة الجديدة.
- جامعة حورس.
جامعات دولية لها فروع في مصر:
- جامعات المعرفة الدولية.
- جامعة الأمير إدوارد.
- جامعة هيرتفوردشاير.
- جامعة تورنتو متروبوليتان (رايرسون سابقاً).
- الجامعات الأوروبية في مصر.
- الجامعة الألمانية في مصر.
- جامعة الأهرام الكندية.
- الجامعة الفرنسية في مصر.
- الجامعة البريطانية في مصر.
- الجامعة المصرية الروسية.
- الجامعة المصرية الصينية.
- جامعة وسط لانكشير في مصر.
- فرع جامعة لندن مصر.
جامعات اتفاقيات دولية وإطارية:
- الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
- جامعة سنجور.
- جامعة برلين التكنولوجية بالجونة.
- الجامعة العربية المفتوحة بالقاهرة.
- جامعة اسلسكا مصر.
- الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى.
- الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية.
- معهد البحوث والدراسات العربية.
الجامعات الخاصة المعتمدة في مصر الأهلية:
- جامعة الملك سلمان الدولية.
- جامعة العلمين الدولية.
- جامعة الجلالة.
- جامعة المنصورة الجديدة.
- الجامعة المصرية للتعلم الإلكترونى الأهلية.
- جامعة النيل الأهلية.
- الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر.
- جامعة مصر للمعلوماتية.
- جامعة حلوان الأهلية.
- جامعة المنصورة الأهلية.
- جامعة بنها الأهلية.
- جامعة المنوفية الأهلية.
- جامعة بني سويف الأهلية.
- جامعة أسيوط الأهلية.
- جامعة جنوب الوادي الأهلية.
- جامعة المنيا الأهلية.
- جامعة شرق بورسعيد الأهلية.
- جامعة الإسكندرية الأهلية.
- جامعة الزقازيق الأهلية.
- جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية.
الأسئلة الشائعة حول الدراسة في جورجيا المميزات والعيوب
الأوراق المطلوبة الطلاب الوافدين الحاصلين على شهادة الثانوية المعادلة
- خطاب من سفارة الطالب الوافد بالقاهرة.
- أصل شهادة الثانوية الحاصل عليها الطالب موثقة + 2 صورة
- أصل شهادة الميلاد موثقة + 2 صورة
- صورة كاملة من جواز السفر الطالب
- نتيجة اختبار القدرات بالنسبة للكليات التى تتطلب إجراء هذا الاختبار
المستندات المطلوبة للدراسة في مصر
- عدد 3 استمارة البيانات مكتوبة بخط واضح وموضح بها الاسم مطابقا لجواز سفر الطالب وشهادته الدراسية والعنوان داخل وخارج البلاد مع توضيح رأى الكلية والجامعة والعام الدراسي معتمدا بخاتميها.
- عدد 4 نسخ من استمارة المعلومات موضحا بها جميع البيانات.
- صورة المؤهلات الحاصل عليها الطالب واضحة كشف درجات موثق (البكالوريوس – ليسانس – المقررات التمهيدية) ومعتمدة.
- صورة المعادلة للشهادة من المجلس الأعلى للجامعات.
- صورة جواز السفر كاملة وواضحة وسارية أكثر من عام.
- صورة كتاب السفارة موضح به الموافقة والجهة التى ستمول دراسة الطالب والدرجة العلمية التى يرغب الدراسة بها مطابقة لاستمارة البيانات والعام الدراسي.
خدمات إضافية وتسهيلات يمكنك طلبها من المكاتب المعتمدة
- متابعة الطالب منذ بداية التسجيل، أثناء الدراسة وحتى استلام الشهادة
- إنهاء إجراءات التسجيل والقبول نيابة عن الطالب بدون الحضور إلى مصر،
- إنهاء إجراءات إجراءات التصديقات على الميتندات داخل مصر إذ تطلب الأمر ذلك على أن يقوم بسدادها الطالب.
- إنهاء إجراءات الملحقية الثقافية لدولة الطالب.
- إنهاء إجراءات وزارة التعليم العالي المري وإدارة الوافدين وسداد رسوم خدمات التنسيق.
- إنهاء إجراءات القبول وسداد رسوم فتح الملف + رسوم قدم المؤهل (إن وجدت).
- إنهاء إجراءات إدارة الجامعة والكلية وتحديد التخصص إن وجد.
- استخراج إذن دفع المصروفات والقبول النهائي.
- إنهاء إجراءات المعادلات والتجسير والمقاصة العلمية.
خدمات ما بعد القبول لطلاب البكالوريوس ومتابعة الطالب خلال فترة الدراسة
- توفير جداول المحاضرات.
- شراء الكتب الدراسية وإرسالها للطالب.
- توفير ملخصات علمية في حدود 30 : 40 صفحة بدلًا من كتاب 500 صفحة، وتشمل هذه الملخصات أهم نقاط الامتحان المتوقعة وإرسالها للطالب عبر البريد الدولي السريع.
- إعداد وتقديم الأبحاث العلمية نيابة عن الطالب لضمان درجات أعمل السنة خمس درجات.
- توفير جداول الإختبارات وتحديد مواعيد تواجد الطالب بمصر- معيدين لشرح أهم نقاط الامتحان في 24 ساعة.