الدراسة في بولندا المميزات والعيوب

الدراسة في بولندا المميزات والعيوب
هل تحتاج الى مساعدة ؟
تواصل الآن مع مستشار تعليمي
المحتويات إخفاء

الدراسة في بولندا المميزات والعيوب … تعد بولندا من أكثر الدول الأوروبية جذبا للطلاب الوافدين من أبناء وطننا العربي؛ إلا أن أعداد الطلاب الوافدين إلى أوروبا بشكل عام قد تراجعت، وهو ما أثر على أعداد المتجهين إلى بولندا أيضا بالتأكيد! ومن هنا قد قمنا بدراسة أجمعنا بها مميزات وعيوب الدراسة في بولندا، وذلك وفقا إلى تجارب الطلاب!

الدراسة في بولندا المميزات والعيوب

أبرز مميزات الدراسة في بولندا للطلاب الوافدين! _ الدراسة في بولندا المميزات والعيوب 

  • تتوافر في بولندا عدد كبير من الجامعات، وصل إلى حوالي 500 جامعة، معظمها هي جامعات خاصة، بها خدمات متطورة تتبع الأساليب الحديثة، ومن بينها جامعات معترف بها دوليا وإقليميا معتد بقيمة الشهادات الجامعية الممنوحة منهم.
  • وتقدم تلك الجامعات البولندية مجموعة واسعة من البرامج التي تغطي بها التخصصات الجامعية المتنوعة، ومن بينها؛ الطب، والهندسة، والبايوتكنولوجي، وعلاقات دولية، وإدارة أعمال، وتمويل ومحاسبة، واقتصاد، وتواصل اجتماعي، وعلم النفس, وعلوم طبيعية، والقانون.
  • هذا بالإضافة إلى توافر برامج التبادل الطلابي “برنامج إيراسموس للتبادل الطلابي” لدى الجامعات البولندية؛ فهناك تعاون مثمر مع المؤسسات الدولية في مجال الأبحاث والتبادل الطلابي، وبالتالي يمكن من بولندا السفر إلى دولة أخرى ولكن داخل دول الاتحاد الأوروبي بالأجواء الأوروبية نفسها وربما بالعقبات ذاتها، والتي سنذكر بعض منها لاحقا.

وكأي اختيار مثلما يكون له مميزات، فبالتأكيد هناك عيوب أيضا، ولذلك يتساءل الكثير عن عيوب الدراسة في بولندا؛ وهل هي عيوب فاصلة قادرة على تحويل المميزات إلى عيوب؟

عيوب الدراسة في بولندا للطلاب الوافدين _ الدراسة في بولندا المميزات والعيوب 

تنقسم عيوب الدراسة في بولندا إلى صعوبة الدراسة نفسها داخل إحدى الجامعات البولندية وأيضا صعوبة المعيشة والتي لا تعد نقطة ثانوية على الإطلاق، بل إنها من أهم المحاور الرئيسية التي من شأنها أن تحدد ما إذا كانت الدراسة في بولندا ممكنة أم غير ذلك للطلاب الوافدين من أبناء الوطن العربي.

هل تحتاج الى مساعدة ؟
تواصل الآن مع مستشار تعليمي

فما هي عيوب المعيشة في بولندا للطلاب الوافدين العرب؟! _ الدراسة في بولندا المميزات والعيوب

  • من أبرز عيوب الدراسة في بولندا هي تكاليف الدراسة المرتفعة للغاية؛ فيجد الطالب العربي نفسه قادرا على توفير متطلبات الحياة الأساسية فقط دون أي رفاهية، بل وقد يتنازل عن الأساسيات أو عن مدى رقي الحصول على تلك الأساسيات كالسكن وغيره، وبالتالي يعاني الطالب من المعيشة في بولندا أو أن يتكلف مبالغ هائلة.
  • وقد يلغي هذا العيب أحد الأهداف الرئيسية لبعض الطلاب العرب عند الدراسة في بولندا أو إحدى الدول الأوروبية، وهي الحصول على رفاهية المعيشة في الدول الأوروبية، هذا بالإضافة إلى أن بلادنا العربية باتت تنعم بصور الرفاهية المتعددة، ولذلك فإنه عند السفر لأوروبا ومن بينها بولندا لا يفاجئ بأي جديد، بل قد يرى أمامه صور الرفاهية وهو غير قادر على التمتع بها كلها، أو سيتكلف مبالغ كبيرة جدا كي يعيش صور الرفاهية هذه.
  • هذا بالإضافة إلى لغة التواصل البولندية، وهو ما يتسبب في صعوبة التواصل الاجتماعي، ما ينعكس على كل صور المعيشة من توفير الأساسيات أو الرفاهية أو حتى في التحصيل الدراسي والتفاعل مع مجتمع الجامعة.
  • أما الأجواء والثقافات الأوروبية فتعد هي الإشكالية الكبيرة، وذلك لأن الطالب العربي يجد نفسه وسط مجتمع يحمل عادات وتقاليد مع صور معيشة تختلف تماما عن حياتنا وعاداتنا العربية؛ فحتى وإن الطالب يعتقد أنه لا يتمسك بتلك العادات أو أنه يستطيع أن يندمج مع مجتمع مناهض للثقافات العربية أو حتى يعتقد أنه سيستمتع بذلط، فعند التجربة الفعلية – وهي ما أكد عليه معظم الطلاب العرب – سيختلف شعوره تماما، حيث إنه سيجد نفسه في صدمة ثقافية، فيكون غير قادر على التواصل الاجتماعي، وما يزيد من الأمر هي اللغة، ما يغزي لديه شعور الغربة، ويعقد هذا الأمر من الرحلة الدراسية ويصعب أمر الحصول على شهادة جامعية دون معاناة.

أما عن عيوب الدراسة في بولندا للطلاب الوافدين العرب! _ الدراسة في بولندا المميزات والعيوب

  • صحيح تتوافر الجامعات المعترف بها عالميا وإقليميا في بولندا والمقدمة شهادات معترف بها عالميا في مختلف المراحل الجامعية، إلا أن شروط الالتحاق بتلك الجامعات صعبة للغاية، وقد يجد الطالب نفسه بشروط الالتحاق هذه أمام خيارات معدودة من الجامعات البولندية ليس لها ثقل دولي وإقليمي.
  • هذا بالإضافة إلى أن تلك الجامعات البولندية معظمها خاصة أي بتكاليف باهظة وحتى الحكومية فإن تكاليف الدراسة بها للطلاب الوافدين عالية التكلفة، وبالتالي بجانب ارتفاع تكلفة المعيشة، إلا أن مصاريف الدراسة نفسها عالية للغاية، بل قد يحصل الطالب على مميزات الدراسة ذاتها وأفضل منها ودون كل هذه التكلفة.
  • ناهينا عن عيب مشترك بين مصاعب الدراسة والمعيشة معا، وهي اللغة البولندية؛ حيث إن الطالب يجد نفسه في حالة عدم القدرة على التحصيل من المقررات الدراسية وغير قادر على التواصل مع الأكاديميين بشكل طلق مثل الطلاب من أبناء الدولة والمتقنين إلى اللغة البولندية كما يتقن الطالب العربي اللغة العربية.

ومن هذه الصعوبات بدأ الطلاب العرب يبحثون على عدم الخروج من الوطن العربي راغبين في الالتحاق بجامعات تقدم لهم نفس المستوى التعليمي في جامعات بولندا وأوروبا وأيضا الشهادة الجامعية بنفس القيمة الدولية، وفي ظل ذلك نجد أعداد كبيرة من الطلاب الوافدين تتجه نحو الجامعات المصرية؛ فهل مصر هي الحل المثالي للطلاب العرب من أجل الحصول على تطلعاتهم في الدراسة؟!

كيف تكون الدراسة في مصر للطلاب الوافدين؟!

تتمتع مصر بتاريخ جامعي عريق يكسب جامعاتها مكانة دولية كبرى؛ فعلى سبيل المثال جامعة الأزهر تعد أقدم جامعة في العالم اليوم، بينما جامعة القاهرة فتعد أول جامعة بالشرق الأوسط تضم كليات الهندسة والطب والحقوق والإعلام والسياسة والاقتصاد، وجامعات مصرية أخرى تتمتع بهذا التاريخ المجيد، ما يكسبها ثقل عالمي، والحقيقة أن مكانة جامعات مصر الدولية لا تتوقف على ذلك التاريخ المجيد.

الجامعات المصرية مدرجة ضمن اتفاقية اليونسكو وكل التصنيفات الدولية لجامعات العالم تقدم الاستراتيجية التعليمية المطبقة في أكبر جامعات العالم _ جامعات مصر تقدم شهادة معترف بها دوليا وإقليميا

تقدم الجامعات المصرية المستوى الدراسي نفسه المتبع في أكبر وأشهر جامعات أوروبا ومن بينها جامعات بولندا الكبرى والقائمة على الجمع بين المناهج الأكاديمية والتطبيقية في تكامل وشمولية بحيث يحصل الطالب على كل تفصيلة تتعلق بمجال دراسته علميا وعمليا، فيكون جاهزا لبدء حياته المهنية بطلاقة والحصول على وظائف مميزة، وأيضا في حياته الأكاديمية.

هذا بالإضافة إلى توافر مكتبات ضخمة تسهل عمليات البحث واستخراج كم معلوماتي هائل عن أي فكرة بحثية، وهو ما يساعد طلاب الدراسات العليا على إجراء رسائل بحثية مثقلة بالقيمة المعلوماتية والنتائج الحصرية بسهولة تامة باستخدام التقنيات الحديثة وبمساعدة الأكاديميين والعلماء في كل التخصصات المتواجدين بالجامعات المصرية، ويدعم ذلك البحث الطالب أكثر في حياته المهنية والأكاديمية.

ويدرك العالم أجمع مدى تميز المستوى التعليمي الذي تقدمه جامعات مصر والمساوي تماما لأكبر وأشهر جامعات أوروبا وأمريكا، وهو ما جعل تلك الجامعات تتصدر المراتب المتقدمة من كافة التصنيفات الدولية لجامعات العالم، ومن بينها؛ الكيو إس والتايمز وشنغهاي وUS News وغيرهم.

كما أنها مدرجة ضمن اتفاقية اليونسكو، ولذلك فإن الشهادة الجامعية المقدمة من الجامعات المصرية تعادل تماما الشهادات الممنوحة من أكبر وأشهر جامعات العالم أيضا، وكل ذلك داخل الوطن العربي، ولكن هل يجد الطالب في الجامعات المصرية البرنامج الذي يرغب في دراسته؟!

تقدم الجامعات المصرية برامج دراسية عدة في كل التخصصات الدراسية بمختلف المراحل الجامعية

في مصر يتواجد عدد كبير من الجامعات المانحة برامج عدة تغطي بها كل التخصصات الدراسية في مختلف المراحل الجامعية، وهذه الجامعات تقدم الاستراتيجية التعليمية العالمية في برامجها، وجميع الشهادات الممنوحة منها معترف بها دوليا وإقليميا ومعتد بقيمتها، وبالتالي بسهولة تامة يتمكن الطالب من الحصول على البرنامج الذي يرغب في دراسته.

المعيشة والدراسة في مصر سهلة ومنخفضة التكاليف

فمصر تعد دولة عربية تتمتع بالثقافات العربية بأجواء سياحية ساحرة، وبالتالي بدلا من أن يشعر الطالب باغتراب وصدمة ثقافية كما هو الحال للطلاب الدراسين في الجامعات الأوروبية، إلا أنه يتمتع برحلة دراسية بنكهة سياحية ترفيهية دون أن يتكالف مبالغ عالية، وذلك لأن مصر دولة ذات طبيعة اجتماعية متعددة الطبقات، ولذلك فإن مصاريف المعيشة تأتي منخفضة لتناسب مختلف هذه الطبقات، ولكن يتمتع الطالب بمستوى معيشي راقي يتلاءم مع طبيعة مصر السياحية.

ناهينا عن أن مصاريف الدراسة تعد منخفضة للطلاب العرب من الأساس، وذلك لأن الجامعات المصرية تريد أن تشجع الطالب العربي للالتحاق والاستفادة من المستقبل المهني المميز المانحة لهم برامجها؛ فإذا ما تمت مقارنة مصاريف برامج الجامعات المصرية بالبرامج نفسها من الجامعات الدولية الأخرى المانحة المستقبل المهني نفسه والشهادة الجامعية بالقيمة الدولية عينها سندرك أن مصاريف الدراسة في مصر تكاد تكون رمزية.

فيدفع الطالب الوافد في مصر رسوم قيد موحدة لكل البرامج والتخصصات الدراسية بمختلف المراحل الدراسية وقيمته 1500 دولار أمريكي فقط، على أن تبدأ المصاريف السنوية من 3500 $ “وهي مصاريف معظم البرامج الدراسية”، على أن تصل أعلى مصاريف سنوية إلى 6000 $ “وهي لبرامج الطب البشري”.

إمكانية الدراسة عن بعد باستراتيجية مستحدثة تطلقها الجامعات المصرية تقدم فيها نفس الشهادة الجامعية للدراسة الأوف لاين!

هذا ويمكنك الاستغناء عن تكاليف المعيشة نهائي في حال الالتحاق بأحد برامج الأون لاين بالاستراتيجية التعليمية التي تنفرد بها جامعات مصر؛ حيث تقدم الجامعات المصرية برامج الدراسة عن بعد بطرح كافة المقررات الدراسية والمناهج التطبيقية نفسها التي يحصل عليها طالب الأوف لاين “الملتحق بالدراسة بالنظام التقليدي القائم على الحضور المنتظم داخل الجامعة طيلة فترة دراسة البرنامج”.

على أن تطرح تلك المواد العلمية عبر المواقع الرسمية للجامعات ومن خلال البريد الإليكتروني، هذا وتمنح شرحا تفصيليا بنسبة 100 _ على عكس معظم برامج الأون لاين التي تقدم شرحا بنسبة 25% فقط للمادة العلمية _ وتقدم أيضا محاضرات تفاعلية وحلقات نقاش يقدمها باقة من النخب والعلماء المتواجدين بالجامعات المصرية.

وبالتالي طيلة فترة دراسة البرنامج لن يحتاج الطالب الوافد السفر إلى مصر والحضور المنتظم داخل الجامعة، وفي نهاية البرنامج يحصل على الشهادة الجامعية نفسها التي يحصل عليها طالب الأوف لاين، وذلك مقابل حضور طالب الأون لاين فترة الامتحانات فقط، والتي لن تتخطى الأيام المعدودة.

وقد قدمت الجامعات المصرية هذه الاستراتيجية رغبة منها في أن تجنب الطالب الوافد من الحصول على شهادة مثبت فيها أنه قدر درس البرنامج عن بعد، وهو ما يفقد من قيمة الشهادة الجامعية في أسواق العمل الإقليمية والدولية _ حتى وإن كانت ممنوحة من أكبر جامعات العالم _ وذلك بعدما يقضي الطالب وقته ومجهوده وأمواله في برنامج الدراسة عن بعد.

شروط الدراسة في مصر سهلة التحقيق للطلاب العرب

فمن ضمن التسهيلات التي تقدمها الجامعات المصرية للطلاب العرب هي شروط الالتحاق، وتكون كالتالي:

أن يكون الطالب الوافد ليس لديه جنسية مصرية.

هل تحتاج الى مساعدة ؟
تواصل الآن مع مستشار تعليمي

كما يشترط أن يكون حاصلا على جواز سفر ساري. 

هذا ويشترط أن يكون الطالب حاصلا على معدل قبول 50% كحد أدني في شهادة الثانوية العامة للالتحاق بمرحلة البكالوريوس في الجامعات المصرية “وهو معدل قبول معظم برامج الدراسة”، على أن تكون معدلات القبول بكليات الهندسة 65%، وعلى الطب البشري 75% “وهي أعلى معدل قبول”.

كما يشترط حصول الطالب على شهادة البكالوريوس بتقدير مقبول للالتحاق بمرحلة الماجستير.

ويشترط أيضا أن يكون حاصلا على درجة الماجستير بتقدير مقبول للحصول على مرحلة الدكتوراه.

أفضل الجامعات المصرية المعترف بها دوليا وإقليميا

الجامعات الحكومية المعتمدة في مصر:

  • جامعة الأزهر.
  • جامعة القاهرة.
  • جامعة الإسكندرية.
  • جامعة عين شمس.
  • جامعة أسيوط.
  • جامعة المنصورة.
  • جامعة طنطا.
  • جامعة الزقازيق.
  • جامعة حلوان.
  • جامعة المنوفية.
  • جامعة المنيا.
  • جامعة قناة السويس.
  • جامعة جنوب الوادي.
  • جامعة بنها.
  • جامعة بني سويف.
  • جامعة الفيوم.
  • جامعة سوهاج.
  • جامعة كفر الشيخ.
  • جامعة بورسعيد.
  • جامعة دمنهور.
  • جامعة الوادي الجديد.
  • جامعة مطروح.
  • جامعة الأقصر.
الجامعات الخاصة المعتمدة في مصر:
جامعات دولية لها فروع في مصر:
جامعات اتفاقيات دولية وإطارية:
  • الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
  • جامعة سنجور.
  • جامعة برلين التكنولوجية بالجونة.
  • الجامعة العربية المفتوحة بالقاهرة.
  • جامعة اسلسكا مصر.
  • الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى.
  • الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية.
  • معهد البحوث والدراسات العربية.
الجامعات الخاصة المعتمدة في مصر الأهلية:
هل تحتاج الى مساعدة ؟
تواصل الآن مع مستشار تعليمي
الأوراق المطلوبة الطلاب الوافدين الحاصلين على شهادة الثانوية المعادلة
  • خطاب من سفارة الطالب الوافد بالقاهرة.
  • أصل شهادة الثانوية الحاصل عليها الطالب موثقة + 2 صورة
  • أصل شهادة الميلاد موثقة + 2 صورة
  • صورة كاملة من جواز السفر الطالب
  • نتيجة اختبار القدرات بالنسبة للكليات التى تتطلب إجراء هذا الاختبار
المستندات المطلوبة للدراسة في مصر
  • عدد 3 استمارة البيانات مكتوبة بخط واضح وموضح بها الاسم مطابقا لجواز سفر الطالب وشهادته الدراسية والعنوان داخل وخارج البلاد مع توضيح رأى الكلية والجامعة والعام الدراسي معتمدا بخاتميها.
  • عدد 4 نسخ من استمارة المعلومات موضحا بها جميع البيانات.
  • صورة المؤهلات الحاصل عليها الطالب واضحة كشف درجات موثق (البكالوريوس – ليسانس – المقررات التمهيدية) ومعتمدة.
  • صورة المعادلة للشهادة من المجلس الأعلى للجامعات.
  • صورة جواز السفر كاملة وواضحة وسارية أكثر من عام.
  • صورة كتاب السفارة موضح به الموافقة والجهة التى ستمول دراسة الطالب والدرجة العلمية التى يرغب الدراسة بها مطابقة لاستمارة البيانات والعام الدراسي.
خدمات إضافية وتسهيلات يمكنك طلبها من المكاتب المعتمدة
  • متابعة الطالب منذ بداية التسجيل، أثناء الدراسة وحتى استلام الشهادة
  • إنهاء إجراءات التسجيل والقبول نيابة عن الطالب بدون الحضور إلى مصر،
  • إنهاء إجراءات إجراءات التصديقات على الميتندات داخل مصر إذ تطلب الأمر ذلك على أن يقوم بسدادها الطالب.
  • إنهاء إجراءات الملحقية الثقافية لدولة الطالب.
  • إنهاء إجراءات وزارة التعليم العالي المري وإدارة الوافدين وسداد رسوم خدمات التنسيق.
  • إنهاء إجراءات القبول وسداد رسوم فتح الملف + رسوم قدم المؤهل (إن وجدت).
  • إنهاء إجراءات إدارة الجامعة والكلية وتحديد التخصص إن وجد.
  • استخراج إذن دفع المصروفات والقبول النهائي.
  • إنهاء إجراءات المعادلات والتجسير والمقاصة العلمية.
خدمات ما بعد القبول لطلاب البكالوريوس ومتابعة الطالب خلال فترة الدراسة
  • توفير جداول المحاضرات.
  • شراء الكتب الدراسية وإرسالها للطالب.
  • توفير ملخصات علمية في حدود 30 : 40 صفحة بدلًا من كتاب 500 صفحة، وتشمل هذه الملخصات أهم نقاط الامتحان المتوقعة وإرسالها للطالب عبر البريد الدولي السريع.
  • إعداد وتقديم الأبحاث العلمية نيابة عن الطالب لضمان درجات أعمل السنة خمس درجات.
  • توفير جداول الإختبارات وتحديد مواعيد تواجد الطالب بمصر- معيدين لشرح أهم نقاط الامتحان في 24 ساعة.
مقالات ذات صلة
واتساب اتصل بنا