أصبح مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية مرهون بخطط التنمية الوطنية، وسياسات التوطين التي تسعى إليها المملكة في مجال الرعاية الصحية مما دفع الكثير من أبناء المملكة للالتحاق ببرامج الهندسة الطبية الحيوية بمصر لما تتميز به من جودة تعليمية وتكاليف تنافسية، ويهدف هذا المقال إلى توجيه الطلاب الوافدين، وخاصة السعوديين، نحو الفرص الواعدة لهذا التخصص في المملكة، مع تقديم دليل شامل لدراسته في الجامعات المصرية المعتمدة، مستعرضًا لأهمية التخصص للاقتصاد السعودي، وشروط القبول، والتكاليف، والفرص الوظيفية المتاحة، لتمكين القارئ من اتخاذ قرار مستنير يخدم طموحاته المهنية في المملكة والعالم أجمع.
ماهو تخصص الهندسة الطبية الحيوية؟
تخصص الهندسة الطبية الحيوية (Biomedical Engineering – BME) هو تخصص يجمع بين مبادئ الهندسة (الكهربائية، الإلكترونية، الميكانيكا، الحاسوب) وبين العلوم الطبية والبيولوجية مثل (علم التشريح والفسيولوجيا).
يهدف هذا التخصص إلى سد الفجوة بين الهندسة والطب، من خلال:
- تطبيق المبادئ والتقنيات الهندسية على المشكلات الطبية والبيولوجية.
- تصميم وصيانة وتشغيل الأجهزة والمعدات الطبية الحيوية مثل (أجهزة التصوير الطبي، أجهزة تنفس، أجهزة قياس ومراقبة، الأطراف الصناعية، نظم معلومات طبية، وغيرها).
وفهم هذا التخصص يمثل الخطوة الأولى نحو استيعاب مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية، حيث يتطلب هذا المستقبل كوادر قادرة على الابتكار في مجالات الرعاية الصحية المتقدمة، مما جعله ركيزة أساسية لتطوير البنية التحتية الصحية.
أهمية تخصص الهندسة الطبية للاقتصاد السعودي
تتجسد أهمية تخصص الهندسة الطبية الحيوية للاقتصاد السعودي في كونه أحد الأعمدة الرئيسية لـ برنامج تحول القطاع الصحي ـــــــــــــــــ أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تطوير قطاع صحي شامل وفعال، مما يتطلب استثمارات ضخمة في التقنيات الطبية الحديثة وتوطين صناعة الأجهزة والمعدات الطبية.
وبالتالي مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية يرتبط بشكل مباشر بتقليل الاعتماد على الاستيراد وتنمية المحتوى المحلي، حيث يعمل المهندسون الطبيون الحيويون على:
- توطين صناعة التصميم وتصنيع الأجهزة الطبية محليًا، مما يدعم الناتج المحلي الإجمالي.
- تحسين كفاءة صيانة وإدارة الأجهزة الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية، مما يقلل من تكاليف التشغيل.
- تطوير الحلول التقنية المتقدمة التي تلبي الاحتياجات الصحية الخاصة بالمجتمع السعودي، بالتعاون مع مؤسسات مثل مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية (KACST).
كما أن هذا التخصص لا يساهم فقط في الرعاية الصحية، بل يخلق فرص عمل نوعية للشباب السعودي، وهو ما يعزز من قوة الاقتصاد المعرفي.
مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية
تشير المؤشرات الحكومية السعودية إلى أن مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية يشهد نموًا كبيرًا في قطاع الرعاية الصحية، خاصة مع التوسع في بناء المستشفيات التخصصية والمراكز البحثية، وتزايد مشاريع الرعاية الصحية الضخمة.
فمع توجه المملكة نحو دمج التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي (AI) والطباعة ثلاثية الأبعاد في المجال الطبي، سيُزداد الطلب على خريجي الهندسة الطبية الحيوية القادرين على التعامل مع هذه التقنيات.
كما أن وجود تركيز واسع على مجال الأطراف الصناعية المتقدمة والأجهزة القابلة للزرع، يؤكد على أن مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية هو مستقبل ابتكار وتوطين.
وهذا ما يعكس السبب وراء إقبال الطلاب الوافدين وخاصة السعوديين على دراسة الهندسة الطبية الحيوية في مصر، لتلبية متطلبات سوق العمل المتغيرة والتركيز على المهارات التقنية المتقدمة.
تخصصات الهندسة الطبية الحيوية للطلاب السعوديين
يتفرع عن تخصص الهندسة الطبية الحيوية في مصر عدة مسارات تخصصية دقيقة، تُمكن الطلاب الوافدين لا سيما السعوديين من اختيار ما يناسب اهتماماتهم وطموحاتهم المهنية والأكاديمية، وجميعها تخصصات تضمن أن مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية سيكون غني بالفرص لجميع المهندسين الحيويين، وتشمل التخصصات على سبيل المثال:
- هندسة أجهزة طبية.
- هندسة التصوير الطبي.
- هندسة الأنسجة وإعادة التأهيل.
- هندسة الميكانيكا الحيوية.
- هندسة المواد الحيوية.
- الهندسة السريرية – (إدارة التكنولوجيا الطبية في المستشفيات).
- الهندسة الوراثية.
وتنوع هذه المسارات بجامعات المصرية يعزز من مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية بالنسبة للطلاب الوافدين من المملكة وغيرها من الدول، وخاصة أن كل مسار يتماشى مع احتياجات التوسع الصحي بالسعودية.

شروط دراسة الهندسة الطبية الحيوية في الجامعات المصرية للسعوديين
يجب على الطالب السعودي استيفاء الشروط التالية، لضمان القبول ببرامج دراسة الهندسة الطبية الحيوية في الجامعات المصرية، من أجل خدمة مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية، وتشمل ما يلي:
- شرط المؤهل العلمي:
- الحصول على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها للالتحاق ببرنامج البكالوريوس.
- الحصول على شهادة البكالوريوس أو ما يعادلها للالتحاق ببرامج ماجستير الهندسة الطبية الحيوية في مصر.
- الحصول على شهادة الماجستير أو ما يعادلها للالتحاق ببرامج الدكتوراه.
ولا بد من معادلة شهادة المؤهل من المجلس الأعلى للجامعات المصرية قبل التسجيل.
- شرط الحد الأدنى للقبول:
- يجب أن يكون معدل القبول لا يقل عن 60% في الثانوية العامة للالتحاق ببرامج البكالوريوس بكليات الهندسة المصرية.
- يجب أن يكون معدل القبول لا يقل “مقبول” في شهادة المؤهل السابق (بكالوريوس/ ماجستير) للالتحاق ببرامج الدراسات العليا (الماجستير / الدكتوراه).
- شرط التوثيق والتصديق:
يجب توثيق المستندات والأوراق المطلوبة للتسجيل بالجامعات المصرية المعتمدة من وزارة الخارجية والسفارة المصرية بالسعودية.
- شرط الالتزام بمواعيد التسجيل ودفع الرسوم.
يُلزم الطالب الوافد من المملكة بالالتزام بمواعيد التسجيل بالجامعات المصرية المعلنة من قبل المجلس الأعلى للجامعات المصرية، وكذلك سداد الرسوم الدراسية والإدارية.
أبرز الجامعات المصرية المعتمدة التي تقدم تخصص الهندسة الطبية الحيوية
تتميز مصر بوجود عدد كبير من الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية التي تقدم تخصص الهندسة الطبية الحيوية، بمعايير تخدم مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية والعالم أجمع، وهي جامعات معترف بها من قبل وزارة التعليم العالي السعودية، ومن أبرزها على سبيل المثال:
| الجامعات المتاح بها تخصص الهندسة الطبية الحيوية للطلاب السعوديين في مصر | ||
|---|---|---|
| الجامعات الحكومية | الجامعات الخاصة | الجامعات الأهلية |
|
|
|
الأوراق المطلوبة للتقديم في تخصص الهندسة الطبية الحيوية
يجب على كل من يرغب في الدراسة في مصر تقديم ملف كامل من المستندات والأوراق الرسمية الموثقة، التي تثبت أنه مؤهل للالتحاق ببرامج دراسة الهندسة الطبية الحيوية في الجامعات المصرية، فضلًا عن أنها ضرورية لضمان الاعتراف بشهادته لاحقا في المملكة، بما يسهل عليه الانخراط في مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية.
هذه الأوراق تختلف باختلاف البرنامج الدراسية والتخصص والجامعة المختارة، ويمكن توضيح ذلك على النحو التالي:
- لمرحلة البكالوريوس:
- أصل شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها.
- أصل شهادة الميلاد.
- صورة من جواز السفر ساري المفعول.
- عدد 6 صور شخصية حديثة.
- لمرحلة الدراسات العليا:
- أصل شهادة البكالوريوس والسجل الأكاديمي (كشف الدرجات).
- أصل شهادة الماجستير + نسخة من رسالة الماجستير (للمتقدمين للدكتوراه).
- معادلة الشهادة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية.
تكاليف دراسة الهندسة الطبية الحيوية في الجامعات المصريه للسعوديين
تقدم الجامعات المصرية برامج دراسة الهندسة الطبية الحيوية بتكاليف رمزية جدا تنافس تكاليف البرامج المنافسة في السعودية والدول الأخرى، مما جعلها خيارًا اقتصاديًا جذاباً للطلاب السعوديين الراغبين في أن يكونوا جزءَا من مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية دون أعباء مالية كبيرة.
- تختلف هذه الرسوم باختلاف البرنامج الدراسي والجامعة المقدمة على النحو التالي:
رسوم بكالوريوس الهندسة الطبية الحيوية في مصر للسعوديين
تحدد قيمة الرسوم الدراسية السنوية لتخصص الهندسة الطبية الحيوية في الجامعات الحكومية المصرية للطلاب الوافدين بـ 5000 دولار أمريكي في جميع الجامعات ماعدًا جامعة (القاهرة – عين شمس – الإسكندرية – أسيوط – المنصورة) رسوم الدراسة بها 6000 دولار أمريكي.
رسوم ماجستير الهندسة الطبية الحيوية في مصر للسعوديين
تبلغ رسوم ماجستير الهندسة الطبية الحيوية في مصر للسعوديين تخصص الهندسة حوالي 5500 دولار أمريكي في جميع الجامعات ماعدًا جامعة (القاهرة – عين شمس – الإسكندرية – أسيوط – المنصورة) رسوم الدراسة بها 6500 دولار أمريكي.
رسوم دكتوراه الهندسة الطبية الحيوية في مصر للسعوديين
تقدر رسوم دكتوراه الهندسة الطبية الحيوية في جميع الجامعات المصرية الحكومية بـ 5500 دولار أمريكي، ماعدًا جامعة (القاهرة – عين شمس – الإسكندرية – أسيوط – المنصورة) رسومها 6500 دولار أمريكي.
رسوم الجهات الحكومية المصرية لدراسة الهندسة الطبية الحيوية
تُضاف إلى الرسوم الدراسية السنوية رسوم قيد تُدفع مرة واحدة في العام الدراسي الأول، وتبلغ حوالي 1500 دولار أمريكي، كما توجد رسوم إدارية أخرى (مثل فتح ملف وخدمات التنسيق واشتراك نادي الوافدين، ومعادلة شهادة المؤهل) وتقدر بحوالي 790: 890 دولار أمريكي تُدفع لمرة واحدة أيضًا، وبالتالي تخدم الجامعات المصرية مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية بشكل مباشر.
مدة دراسة تخصص الهندسة الطبية الحيوية في الجامعات المصرية
تستغرق دراسة تخصص الهندسة الطبية الحيوية في الجامعات المصرية والسعودية مدة خمس سنوات للحصول على درجة البكالوريوس، و تتضمن هذه المدة سنة تحضيرية (إعدادي) تليها أربع سنوات من الدراسة المتخصصة، وهي مدة قياسية تضمن حصول الخريج على التدريب الأكاديمي والعملي الكافي ليصبح مؤهلًا للمساهمة في مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية.
بينما تختلف مدة الدراسات العليا في الهندسة الطبية الحيوية حسب البرنامج؛ حيث يستغرق الماجستير سنتين كحد أدنى، وتستغرق الدكتوراه ثلاث سنوات كحد أدني، ويصل الحد الأقصى لمدة برامج الدراسات العليا حتى خمس سنوات دراسية مع إمكانية إضافة سنة إضافية في حالات خاصة (انقر على أيقونة واتساب لمعرفتها ومعرفة توزيع الساعات المعتمدة لكل برنامج) .
مواد تخصص الهندسة الطبية الحيوية للطلاب السعوديين
تتبع مواد تخصص الهندسة الطبية الحيوية في الجامعات المصرية منهج متوازن يجمع بين العلوم الأساسية والهندسية والطبية، وكما يسمح نظام الساعات المعتمدة لكل طالب باختيار المواد التي تخدم أهدافه المهنية، وتراعي متطلبات سوق العمل السعودي والعالمي، وتواكب مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية.
وللعلم هذة المواد تختلف باختلاف البرنامج الذي يلتحق به الطالب والتخصص الفرعي، وإليك مقررات بكالوريوس هندسة طبية حيوية في مصر على سبيل المثال:
ولمعرفة مقررات برامج ماجستير الهندسة الطبية الحيوية في مصر للوافدين او برامج الدكتوراه (انقر على ايقونة واتساب للحصول على استشارة مجانية بكافة التفاصيل من مكتب ادرس في مصر).
هل شهادة الهندسة الطبية الحيوية في مصر معتمدة دوليًا؟
نعم، إن الشهادات الممنوحة من الجامعات المصرية المعتمدة من المجلس الأعلى في تخصص الهندسة الطبية الحيوية معتمدة دولياً، وخاصة تلك التي حصلت على اعتمادات من هيئات دولية مثل ABET (Accreditation Board for Engineering and Technology).
وبالنسبة للشهادات المصرية فهي معترف بها في المملكة العربية السعودية، شريطة أن تكون الجامعة مدرجة ضمن قائمة الجامعات الموصى بها من قبل وزارة التعليم السعودية، ومنصة سفير الجامعات، وأن يتم استيفاء شروط المعادلة لدى الهيئة السعودية للمهندسين، وهذا الاعتراف المزدوج يضمن أن يكون مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية سيكون مشرق لحاملي الشهادات من الجامعات المصرية المعتمدة.
هل تخصص الهندسة الطبية الحيوية مطلوب في السعودية ؟
نعم، تخصص الهندسة الطبية الحيوية مطلوب بشدة في سوق العمل السعودي، ويعتبر من التخصصات الحيوية التي تدعم أهداف رؤية 2030، فمن أبرز الدلائل التي تعكس مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية، ما يلي:
- وفق بحث جديد أجراه مهندسون ومدراء في مؤسسات BME في أبريل 2025 تم التأكيد على الحاجة العاجلة لتوسيع برامج الدراسات العليا في الهندسة الطبية الحيوية داخل المملكة، لدعم أهداف الرعاية الصحية المتطورة.
- تأسيس جمعيات ومنظمات مهنية متخصصة في الهندسة الطبية الحيوية في السعودية — مثل
- (Saudi Scientific Society for Biomedical Engineering (SSSBE — مما يعكس وجود قطاع منظم يهتم بهذه التخصصات.
- إعلانات التوظيف دائما الظهور علىى مواقع التوظيف السعودية والتي تظهر عدد من الوظائف الشاغرة للعناية بالمعدات الطبية وصيانة الأجهزة.
إيجابيات تخصص الهندسة الطبية الحيوية للطلاب السعوديين
يقدم تخصص الهندسة الطبية الحيوية للطلاب السعوديين مزايا عديدة تتجاوز الجانب المادي، وتسهم في بناء مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية ومسيرة مهنية ذات قيمة عالية لكل خريج، حيث:
- تمثل دراسة التخصص فرصة ذهبية للمشاركة المباشرة في تحقيق أهداف رؤية 2030 وتطوير القطاع الصحي.
- يحصل خريجو هذا التخصص على رواتب مرتفعة ومزايا وظيفية ممتازة.
- إمتلاك القدرة على الابتكار والتحدي وخاصة في مجال يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والجانب الإنساني.
- ضمان فرص العمل في ظل التوسع المستمر للقطاع الصحي بالسعودية.
فرص التوظيف لخريجي الهندسة الطبية الحيوية للطلاب السعوديين
تتنوع فرص التوظيف لخريجي الهندسة الطبية الحيوية في المملكة العربية السعودية لتشمل قطاعات حكومية وخاصة ومراكز بحثية، مما يعزز من مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية، ومن أبرز جهات التوظيف:
- القطاع الصحي الحكومي وزارة الصحة السعودية، والمستشفيات التخصصية (مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي).
- القطاع الخاص
- شركات توريد وصيانة الأجهزة الطبية (مثل سيمنز، جنرال إلكتريك)، شركات التأمين الصحي.
- قطاع البحث والتطوير داخل الجامعات السعودية، ومراكز الأبحاث (مثل مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية).
- قطاع التصنيع المحلي المصانع الناشئة لتوطين صناعة الأجهزة الطبية.
مواعيد التسجيل في تخصص الهندسة الطبية الحيوية بالجامعات المصرية للسعوديين
تتغير مواعيد التسجيل في تخصص الهندسة الطبية الحيوية بالجامعات المصرية للسعوديين بشكل سنوي حسب العام الدراسي، ولكنها تتبع في الغالب إطار زمني محدد يٌمكن الطلاب من التخطيط لمسيرتهم التعليمية والمساهمة في مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية، حيث تتوافر أربع مراحل للتقديم بالجامعات المصرية هي:
المرحلة الأولى:
- البداية:1/ مايو.
- النهاية: 31/ يوليو.
المرحلة الثانية:
- البداية:1/ أغسطس.
- النهاية: 30/ سبتمبر.
المرحلة الثالثة:
- البداية:1/ أكتوبر.
- النهاية: 15/ نوفمبر.
المرحلة الرابعة:
- البداية:1/ ديسمبر.
- النهاية: 15/ فبراير العام التالي.
خطوات التسجيل في تخصص الهندسة الطبية الحيوية في المصرية
لضمان الحصول على قبول ناجح ومضمون في ببرامج الدراسة بالجامعات المصرية، ينبغي على الطالب اتباع مجموعة من الإجراءات التنظيمية الدقيقة، والتي تساعده في بدء رحلته الأكاديمية في إحدى أهم التخصصات المرتبطة بـ مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية، وتتمثل الخطوات فيما يلي:
- التواصل الأولي مع مكتب خدمات واستشارات تعليمية في مصر
يبدأ الطالب بالتواصل مع الجهة التعليمية أو المكتب المختص الذي يقدم خدمات الإرشاد الأكاديمي للوافدين، للحصول على استشارة أولية حول الجامعة المناسبة، شروط القبول، ومواعيد التسجيل.
ومن أفضل المكاتب مكتب (ادرس في مصر)صاحب خبرة لأكثر من 20 عام في تأمين القبولات الجامعية في مصر، ويمكنك التواصل معه مباشرة عبر أيقونة الواتساب المتاحة أمامك للحصول على استشارة مجانية.
- تجهيز المستندات المطلوبة
بعد تلقي الإرشادات الأكاديمية من المكتب المختص، يبدأ الطالب في تجهيز صور المستندات الأساسية المطلوبة لفتح ملف التقديم، وتشمل:
- شهادة البكالوريوس أو الماجستير أو الثانوية حسب مرحلة التقديم، مع بيان الدرجات.
- جواز سفر ساري المفعول.
- شهادة الميلاد.
- صورة شخصية حديثة.
- صورة لجواز السفر.
- إرسال أصول المستندات لاعتماد التسجيل
بعد الحصول على القبول المبدئي من الجهة التعليمية، يقوم الطالب بإرسال أصول المستندات مُرفقة بـ وكالة رسمية للجهة أو المكتب المسؤول لإتمام إجراءات التسجيل (مكتب ادرس في مصر)، ويمكن إرسال الملفات عبر شركات الشحن الموثوقة التالية:
- البريد الرسمي في دولة الطالب.
- DHL.
- FedEx.
- Aramex.
- SMSA.
بعد استلام المستندات، تبدأ الجهة المختصة بإجراءات التسجيل الفعلية داخل الجامعة حتى حصول الطالب على القبول النهائي.
في الختام، تُثبت نتائج المقال أن مستقبل الهندسة الطبية الحيوية في السعودية هو أحد أكثر المسارات المهنية استراتيجية وربحية، مدعومًا بشكل مباشر بـ رؤية السعودية 2030، وأن دراسة هذا التخصص في الجامعات المصرية المعتمدة هو استثمارًا أكاديمي ومهني معترف به دوليًا، بتكاليف تنافسية، مما يضمن للخريج السعودي ربح استثماري مضمون داخل سوق العمل المحلي والعالمي، فلا تتردد في التواصل الآن مع مكتب “ادرس في مصر” للحصول على استشارة مجانية ومساعدتك في تأمين قبولك بأحد الجامعات المصرية المعتمدة بالسعودية (للتواصل أنقر على ايقونة واتساب).